همانجا فوت شد . خواجة عبد الله نام أو را در طبقات الصوفية ( 9 - 498 ) ذكر كرده وهمين سخن را نيز دربارهء سماع از قول سلمى نقل كرده است : « . . . سمعت أبا عبد الرحمن السلمى يقول سمعت ابا سهل الصعلوكى ، وسئل عن السماع ، فقال : يستحب لأهل الحقايق ويباح لأهل العلم ويكره لأهل الفسق والفجور . »
شرح
( 13 ) . شعبة بن الحجاج بن الورد ، أبو بسطام العتكي ( متوفى 160 ه ) . از محدّثان معروف قرن دوم ، واسطى الأصل وساكن بصره . ( بنگريد به : حلية الأولياء ، ج 7 ، ص 206 - 144 ؛ تاريخ بغداد ، ج 9 ، ص 66 - 255 . )
( 14 ) . اين واقعه را أبو حامد غزالى در احياء علوم الدين ( ج 2 ، ص 299 ) وكيمياى سعادت ( ج 1 ، ص 495 ) نقل كرده است . سخن أبو بكر در اين دو اثر چنين است : « كنا كما كنتم ولكن قست قلوبنا . » امّا أبو نصر سرّاج در اللّمع ( ص 293 ) قول أبو بكر را مانند سلمى آورده است ( ونيز بنگريد به : عوارف المعارف ، ص 196 ) .
( 15 ) . از جمله كساني كه با گريستن در هنگام سماع مخالف بودند ملامتيه بودند كه سلمى دربارهء ايشان مىگويد : « ومن أصولهم ترك البكاء عند السماع . . . » ( رسالهء ملامتيه ، ص 117 ) .
( 16 ) . كثير بن عبد الرحمن بن الأسود ( متوفى 105 ه ) از شعراى عرب ، أهل مدينه وشيعي مذهب . بنگريد به : الأغاني ، ج 9 ، ص 3 به بعد ( دربارهء انتساب أو به عزّه ، همان ، ص 24 ) ونيز به اعلام زركلى ، ( ج 5 ، ص 219 ) ومراجع ديگرى كه در آنجا آمده است .
( 17 ) . به نظر مىرسد كه تقسيم سهگانهء « مستمع يسمع بوجده ووجوده وتواجده » تقسيم سهگانهء مستقلى است وگويا بعد از « مستمع يسمع بحاله ووقته » عبارتى ساقط شده است . ظاهرا أصل اين جمله چنين بوده است : « مستمع يسمع بحظه وطبعه ، ومستمع يسمع بحاله ووقته ، ومستمع يسمع بربه ؛ ومستمع يسمع بوجده . . . » .
( 18 ) . اقسام سهگانهء مستمع يسمع به ويسمع له ويسمع منه هر سه از اقسام مستمع بربه يا مستمع بالحق است .
( 19 ) . ظاهرا اشاره است به حديث « كلّ ما يلهو به المرء المسلم باطل ، الّا رمية بقوسه ، وتأديبه فرسه وملاعبته امرأته .
فإنّهنّ من الحق » ( سنن ابن ماجة ، ج 2 ، ص 940 ، مسند أحمد بن حنبل ، ج 4 ، ص 144 ، 148 ) .
( 20 ) . الأوزاعي ، أبو عمر عبد الرحمن بن عمرو ، يكى از نمايندگان اصلى مكتب فقهى شام ، در سال 157 در سن 70 سالگى در بيروت مرد . نام كتابهاى أو را ابن نديم در فهرست آورده است . ( دايرة المعارف اسلام ، تحرير دوّم ، ج 1 ، ص 3 - 722 ) .
( 21 ) . الزهري ، محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب متولد حدود 50 يا 51 ومتوفّى 124 . الزهري كسى است كه علم حديث را از مدينه به دمشق برد . أحاديث فراوانى از أو نقل شده است وگويند يكى از نخستين كساني است كه حديث را به كتابت درآورد ، البتة به اجبار . استادان أو عروة بن زبير وسعيد بن مسيب بودند . در تاريخ وسيره نيز دست داشت وابن إسحاق ، صاحب سيره ، شاگرد أو بود . ( دايرة المعارف اسلام ، تحرير أول ، ج 8 ، ص 41 - 1240 ، سيرت رسول الله ، ترجمهء رفيع الدين اسحق ، مقدمهء مهدوى ، ج 1 ، ص ى - يا ) .
( 22 ) . عروة بن زبير يكى از مشهورترين ونخستين محدثان مدينه است . در حدود سالهاى 23 و 29 متولد وحدود سالهاى 91 و 99 فوت شد . پدرش زبير بن العوام از نخستين كساني بود كه در نوجوانى اسلام آورد . حضرت خديجة عمّهء أو بود . زبير در جنگ جمل در سال 30 كشته شد . عبد الله بن زبير برادر عروة بود . مادرشان أسماء دختر أبو بكر بود ، ولذا عايشه خالهء ايشان بود . عروه أحاديث فراوانى از پدر ومادر وخالهء خود عايشه وهمچنين علي بن أبي طالب ( ع ) وأبو هريره روايت كرده است . از جمله كساني كه از عروه حديث روايت كردهاند پسران أو محمد ، عثمان ، عبد الله ، يحيى وهشاماند ( بنگريد به : دايرة المعارف اسلام ، تحرير أول ، ج 8 ، ص 1407 ومنابعى كه در آنجا ذكر شده است ؛ همچنين به سيرت رسول الله ، ترجمهء رفيع الدين اسحق ، مقدمهء مهدوى ، ج 1 ، تهران ، 1360 ، ص ح - ط ) .
چنانكه ملاحظه مىشود سندى در اينجا ذكر شده ولى متن حديث نيامده است . متن حديثي كه با اين سند در موضوع مورد بحث در مسند أحمد بن حنبل آمده چنين است : « حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا