سفرهاى زيادى كرد وشصت بار به حج رفت . سرانجام در بغداد متوطن شد ودر همانجا در سال 348 از دنيا رفت .
گفتهاند كه عجايب بغداد سه چيز بود : إشارات شبلى ونكتههاى مرتعش وحكايات خلدى ( تاريخ بغداد ، ج 7 ، ص 31 - 22 ؛ طبقات الصوفية سلمى ، ص 61 - 454 ؛ تذكرة الأولياء عطار ، ص 4 - 752 ) .
شرح
( 6 ) . أبو القاسم جنيد بن محمد البغدادي ( متوفى 297 ه ) كه سلمى ذكر أو را در طبقات الصوفية ( ص 50 - 141 ) آورده است . از جنيد حكايات وسخنانى دربارهء سماع نقل شده است وسلمى در همين رساله بعضي از آنها را نقل كرده است .
( 7 ) . اين حديث مشهور كه معمولا به صورت « إن من الشعر لحكمة » روايت شده در بسيارى از منابع آمده است وبا استناد بدان است كه صوفيه سماع شعر را جايز دانستهاند ( بنگريد به : سنن ابن ماجة ، ج 2 ، ص 1235 ؛ مسند أحمد بن حنبل ، ج 1 ، ص 313 وج 5 ، ص 125 ؛ المنهيات ترمذى ، ص 60 ؛ اللّمع ، ص 376 ، احياء علوم الدين ، ص 271 و 273 ، كشف المحجوب ، ص 517 ؛ تاريخ بغداد ، ج 3 ، 443 ) .
( 8 ) . اين حكايت را از معاصران سلمى ، هم أبو نصر سرّاج وهم أبو منصور معمر أصفهاني به روايتهاى مختلف نقل كردهاند . أبو نصر ( در اللمع ، ص 289 ) مىنويسد : « وسمعت يحيى بن الرضا العلوي ببغداد يقول وكتب لي هذه الحكاية بخطّه قال سمع أبو حلمان الصوفي رجلا يطوف وينادى يا سعترا برّى فسقط وغشى عليه فلمّا افاق سئل عن ذلك وقال سمعته اسع ترى برّى . » وأبو منصور أصفهاني ( در شرح الأذكار ، نسخهء خطى ، ص 182 ) آن را بدين صورت آورده است : « وسمع من ينادى على السعتر البرّى ويقول يا سعتر البرى . فقال : نعم ، الساعة ترى برى » ( رجوع كنيد به مقدمه ، يادداشت 14 ) . قشيرى وأبو حامد محمد غزالى نيز در رساله ( ص 654 ) واحياء ( ج 2 ، ص 282 ) آن را نقل كردهاند وسپس بسيارى از متأخران آن را تكرار كردهاند ( از جمله أبو النجيب سهروردى در آداب المريدين ، چاپ تهران ، ص 280 ؛ چاپ قدس ، ص 66 ؛ مجد الدين بغدادي در تحفة البررة ، فصل سماع ؛ كاشاني در مصباح الهداية ، ص 193 ) .
( 9 ) . أبو عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن سالم بن خالد السّلمى ( متوفى 366 ه ) جدّ مادرى مؤلف ويكى از مشايخ صوفيه است كه نامش واقوالش در طبقات الصوفية سلمى ( ص 476 تا 480 ) ذكر شده است ( همچنين بنگريد به : طبقات الصوفية انصارى ، ص 201 - 200 ؛ الانساب سمعانى ، ج 7 ، ص 3 - 182 ) .
( 10 ) . اين سخن را سهروردى در عوارف المعارف ( ص 7 - 176 ) بدينگونه نقل كرده است : « قال الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى : سمعت جدّى يقول : المستمع ينبغي ان يسمع بقلب ونفس ميته ، ومن كان قلبه ميتا ونفسه حية لا يحل له السماع . » سعد الدين فرغانى ( متوفى حدود 700 ه ) در مناهج العباد بدين صورت آورده است : « جدّ أبو عبد الرحمن سلمى فرمود : المستمع ينبغي ان يسمع يقلب حي ونفس ميتة ومن كان قلبه ميتة ونفسه حيا فلا يحل له السماع . » مأخذ فرغانى ظاهرا كتاب عوارف المعارف است واحتمالا سهروردى نيز آن را از روى رسالهء سلمى نقل كرده است . محمد بن منور در اسرار التوحيد ( ص 318 ) همين مضمون را در دهان أبو سعيد گذاشته است ، وقتي مىگويد : « از شيخ ما سؤال كردند از سماع : شيخ ما گفت : السماع قلب حي ونفس ميّت » ( همچنين بنگريد به : رسالهء قشيرى ، ص 645 ؛ تهذيب الاسرار أبو سعد زاهد ، باب سماع ؛ آداب المريدين ، چاپ تهران ، ص 276 ، چاپ قدس ، ص 62 ؛ أوراد الأحباب ، ص 182 ، س 5 ؛ مصباح الهداية ، ص 190 ) .
( 11 ) . أبو عثمان سعيد بن سلام المغربي أصلا از ناحيهء قيروان بود كه به نيشابور آمد ودر سال 373 در آنجا فوت شد .
رجوع كنيد به طبقات الصوفية سلمى ، ص 10 - 505 . سخن أبو عثمان را سلمى در كتاب ديگر خود جوامع آداب الصوفية ( ص 65 ) بدين صورت نقل كرده است : « سمعت ابا عثمان المغربي يقول : لا تصلح الخلوة والسماع إلّا لعالم ربّانى .
( 12 ) . أبو سهل محمد بن سليمان الصعلوكى در سال 296 در أصفهان متولد شد ودر 337 به نيشابور رفت ودر 369 در