تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار السلمي — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
وقت الضحى يوم الاثنين الخامس من جمادى الأولى من سنة ثلث وستّين وخمس مائة . كتبه محمد بن أبي المحاسن بن أبي الفتح بن أبي شجاع الكرماني المكتنى بابى العلاء . الحمد للّه ربّ العالمين وصلواته على نبيّه محمّد وآله أجمعين .

يادداشتها

شرح
( 1 ) . ضروب سه‌گانهء مستمعان در اينجا براساس قول جنيد بغدادي وبندار بن الحسين شيرازي است . جنيد گفته است : « السماع على ثلاثة أوجه : مستمع بقلبه ومستمع بنفسه ومستمع بربه » ( تهذيب الاسرار ، أبو سعد زاهد خرگوشى ، « باب في ذكر السماع » ؛ آداب المريدين ، چاپ قدس ، ص 62 ، چاپ تهران ، ص 276 ) . وبندار بن الحسين گفته است : « السماع على ثلاثة أوجه : فمنهم من يسمع بالطبع ، ومنهم من يسمع بالحال ، ومنهم من يسمع بالحق » ( اللّمع ، ص 278 ورسالهء قشيريه ، ص 649 ) . همچنين مقايسه كنيد با سخنان أبو على دقاق ( رسالهء قشيريه ، ص 657 ) وأبو بكر الكتاني ( عوارف المعارف ، ص 196 ) . سلمى در « درجات المعاملات » ( فصل 19 ) به چهار ضرب قائل شده است ، بدين شرح : سماع مريدان ، أهل معرفت ، واصلان ، وعوام . ( 2 ) . أبو نجيب سهروردى در آداب المريدين ( چاپ تهران ، ص 280 ) اين فقره را بدين صورت نقل كرده است : « وقال الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى : الوجد قد يكون زيادة لقوم ونقصانا للآخرين ( قال الله تعالى :يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً . *وقيل في التفسير خوفا للمسافر وطمعا للمقيم وكذلك السماع يتلهى به قوم ويتحقق به قوم ) وهو كالسلاح يصلح للجهاد في سبيل الله ولقتل أولياء اللّه ، وكذلك السماع يتلهى به قوم ويتحقق به قوم ) وهو كالسلاح يصلح للجهاد في سبيل الله ولقتل أولياء اللّه ، وكذلك الشمس تصلح شيئا وتفسد شيئا آخر ( فالشمس واحدة وحرّها واحد ولكنها تؤثر في كلّ شئ على ما يليق به من حاله وصفته ) » . لفظ « الوجد » در اينجا البتة غلط است وأساسا متن سهروردى مشوّش است ، وليكن عبارت « وهو كالسلاح يصلح . . . أولياء الله » قابل توجه است . هجويرى نيز در كشف المحجوب ( ص 530 ) ظاهرا از روى همين رساله است كه مىنويسد : « ومثال أصل سماع همچون آفتاب است كه بر همهء چيزها برافتد وهر چيزى را به مقدار مراتب آن چيز از ذوق ومشرب - يكى را مىسوزد ويكى را مىفروزد ويكى را مىنوازد ويكى را مىگدازد . » ( 3 ) . ظاهرا مراد مؤلف تفسير ابن عطاء الادمى است كه در حقايق التفسير نقل شده است . در آنجا خوف مسافر مقدم بر طمع مقيم آمده است ، مطابق با ترتيب كلمات در قرآن . در نسخه‌اى هم كه نويسندهء آداب المريدين از آن استفاده كرده است خوف مسافر مقدم بر طمع مقيم است . ( ر ك . نصوص صوفيه غير منشوره ( تفسير ابن عطا ) ، تصحيح پل نويا ، بيروت ، 1986 ، ص 67 . ) ( 4 ) . محمد بن الحسن بن سعيد بن الخشاب ، أبو العباس المخرمي البغدادي يكى از محدثان وصوفيان بغداد است . سفري به نيشابور كرده ودو سال در آنجا مانده ، وسلمى در همين مدّت از أو روايات واخبار فراوانى شنيده كه بسيارى از آنها را در طبقات الصوفية نقل كرده است . ابن الخشاب سپس به حج رفت ودر مكة مجاور شد ودر همان‌جا در سال 361 از دنيا رفت ( تاريخ بغداد ، ج 1 ، ص 209 ) . ( 5 ) . جعفر بن محمد بن نصير بن أبو القاسم ، أبو محمد الخواص معروف به الخلدى ( كه در بعضي از منابع ، از جمله در همين رساله ، الخالدي ضبط شده است ) يكى از محدثان ومشايخ صوفيه بغداد است . در سال 252 يا 253 متولد شد .
مجموعة آثار السلمي — صفحة 25 | أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي