الأوزاعي قال حدثني الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة : « أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى تضربان بدفين ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجى عليه بثوبه فانتهر هما فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه ، فقال : دعهن يا أبا بكر ، فإنها أيام عيد ؛ وقالت عائشة : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه وأنا انظر إلى الحبشة في المسجد حتى أكون أنا أسأم فاقعد فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو . » ( مسند أحمد بن حنبل ، ج 6 ، ص 84 ) . اين متن ظاهرا مربوط به دو حديث است . حديث أول به سخن پيامبر ( ص ) كه مىفرمايد : « دعهن يا أبا بكر فانّها أيام عيد » ختم مىشود وهمين حديث در ج 6 ، ص 99 نيز آمده است . پس از آن ( از « وقالت عائشة » به بعد ) حديث ديگرى است كه جداگانه در صفحهء 85 روايت شده است . متن اين أحاديث دربارهء جاريتان ودف زدن آنها ووارد شدن أبو بكر واظهار تعجب وى وپاسخ پيامبر ( ص ) نه تنها در اين رساله بلكه در كتابهاى حديث نيز تا حدودي تداخل پيدا كرده واين وضع كموبيش به كتابهاى صوفيه نيز راه يافته است .
شرح
( 23 ) . سلمى از اين راوي حديثي در أربعين ( ص 14 ) روايت كرده است .
( 24 ) . رجوع كنيد به يادداشت 13 در فوق .
( 25 ) . اين حديث به روايتهاى مختلف در كتب حديث وكتابهاى صوفيه آمده است . سلمى آن را در الأربعين ( ص 15 ) با همين سند روايت كرده است . ابن ماجة ( ج 1 ، ص 612 ) نيز با همين سند وبدين صورت آورده است : « دخل علىّ أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار ، تغنيان بما تقاولت به الأنصار في يوم بعاث . . . » وقشيرى ( رساله ، ص 639 ) با همين سند واز قول سلمى وكموبيش با همين ألفاظ روايت كرده است ( همچنين بنگريد به : صحيح بخارى ، باب عيدين ، ج 2 ، ص 21 ؛ مسند أحمد بن حنبل ، ج 6 ، ص 33 ؛ تحفة البررة ، فصل سماع ؛ سماع وفتوت ، ص 3 ؛ بوارق الالماع ، ص 132 ؛ أوراد الأحباب ، ص 189 ) . ابن جوزي اين دليل را كه أكثر صوفيه به كار بردهاند ردّ كرده است ( تلبيس إبليس ، ص 229 ) .
( 26 ) . شايد محمد بن [ . . . ] يوسف ( بن . . . ) الهروي الدمشقي باشد كه در الانساب ( ج 13 ، ص 9 - 408 ) معرفى شده است .
( 27 ) . عبد العزيز بن عبد الله الأويسى .
( 28 ) . إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، أبو إسحاق الزهري ( 184 - 108 ه ) در تاريخ بغداد ( ج 6 ، ص 84 ) آمده است كه وى در سال 184 به عراق آمد وهارون الرشيد أو را گرامى داشت واز أو دربارهء غنا فتوا خواست وأو آن را حلال دانست ( وسئل عن الغنا فافتى بتحليله ) . در همين جا داستانى هم از قول أو دربارهء مالك بن انس وغنا كردن أو آمده است .
( 29 ) . محمد بن إسحاق بن يسار .
( 30 ) . مقايسه كنيد با احياء علوم الدين ، ج 2 ، ص 278 ؛ عوارف المعارف ( به نقل از قوت القلوب أبو طالب مكي ) ، ص 5 - 174 ؛ اللمع ، ص 274 .
( 31 ) . أحمد بن علي بن الحسن أبو بكر الرازي الفقيه ( 370 - 305 ه ) ( تاريخ بغداد ، ج 4 ، ص 314 ) .
( 32 ) . دربارهء نسبت « الكديمى » رجوع كنيد به الانساب سمعانى ، ج 11 ، ص 6 - 55 .
( 33 ) . اين حديث در عوارف المعارف ( ص 178 ) بدين صورت روايت شده است : دخل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده قوم يقرؤون القرآن وقوم ينشدون الشعر ، فقال : يا رسول الله ، قرآن وشعر ؟ فقال : من هذا مرة ومن هذا مرة » . ( ونيز بنگريد به : أوراد الأحباب ، ص 189 ) .
( 34 ) . سفيان بن عيينة بن أبي عمران ( متوفّى 198 ه ) .
( 35 ) . ابن ماجة ( ج 2 ، ص 1236 ) آورده است : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبه ، ثنا عيسى بن يونس عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى ، عن عمرو بن الشّريد ، عن أبيه ، قال : أنشدت رسول الله ( ص ) مائة قافية من شعر أميّة بن أبي