34 در ذيل وإضافات در داخل دو قلاب از روى نسخهء خطى خانقاه احمديهء شيراز است .
شرح
( 53 ) . أبو موسى يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن مسرة . ( بنگريد به : طبقات الفقهاء الشافعية ، ص 18 ) .
( 54 ) . محمد بن إدريس الشافعي ، فقيه مشهور ( متوفّى 204 ه ) .
( 55 ) . قشيرى در رسالهء خود مطلبي كه سلمى به شافعي نسبت داده به مالك بن أنس نسبت داده از قول أو مىگويد : « وأهل الحجاز كلهم يبيحون الغنا وأمّا الحداء فاجماع منهم على اجازته . » ( رساله ، ص 638 ) . احتمالا قشيرى در انتساب اين مطلب به مالك بن انس مرتكب اشتباه شده است .
( 56 ) . عبد الواحد بن بكر ، أبو الفرج الورثانى ( متوفى 372 ه ) .
( 57 ) . ابا سهل الصعلوكى ( ر ك . يادداشت 12 ) . اين قول را قشيرى در رساله ( ص 648 ) وسهروردى در عوارف المعارف ، ( ص 176 ) ونيز رك . أبو النجيب سهروردى ، آداب المريدين ، ترجمهء فارسي ، ( ص 147 ) نقل كردهاند .
( 58 ) . عبد الواحد بن علي السيّارى النيشابوري ( متوفى 342 ه ) . ( ر ك . طبقات الصوفية سلمى ، يادداشت مصحح ، ص 77 ) .
( 59 ) . أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن شاذان الرازي ( متوفى 376 ه ) . در تاريخ بغداد ( ج 5 ، ص 5 - 464 ) ذكر أو آمده وگفته شده است كه سلمى حكايات زيادى از أو شنيده است . وفات وى در نيشابور اتفاق افتاد .
( 60 ) . أبو محمد أحمد بن الحسين الجريري ( متوفى 311 ه ) . ر ك . طبقات الصوفية سلمى ، ( ص 9 - 253 ) .
( 61 ) . اين مطلب را خواجة عبد الله انصارى در طبقات الصوفية ( ص 3 - 222 ) بدين صورت به فارسي آورده است :
« بو عثمان مغربى گويد : مرد محقق شود در طريق الله تعالى برو رشك ببرد كه أو از هيچكس نشنود مگر ازو وكس ازو نشنود مگر أو ، وأو را چنان كند ، هر سخن كه گويند ازو شنوند . »
( 62 ) . مقايسه كنيد با أصول ملامتيه در سماع ، از قول علي بن هارون الحصري مىگويد : « السماع الحقيقي إذا صادف مكانا من قلب متحقق زيّنه بأنواع الكرامات ، أوّله تبدو هيبته على الحاضرين حتى لا يتحرك بحضرته أحد ، ولا يصيح ولا ينزعج لتمام هيبته . وحقيقة مصاحبة السماع منه أن يغلب وقته أوقات الحاضرين ويقهرهم ، فهم تحت قهره وأمره » ( رسالة الملامتيه ، ص 3 - 112 ) . همچنين رجوع كنيد به درجات المعاملات ، فصل 20 .
( 63 ) . مقايسه كنيد با نظر أبو بكر الكتاني كه گفته است : « المستمع يجب ان يكون في سماعه غير مستروح اليه يهيج منه السماع وجدا أو شوقا أو غلبة أو واردا ، والوارد عليه يفنيه عن كل حركة وسكون » ( عوارف المعارف ، ص 199 ) .
( 64 ) . دربارهء حركت وسكون در سماع ، أبو حامد در احياء علوم الدين ( ج 2 ، ص 303 ) به تفصيل سخن گفته است . نظر مشايخ دربارهء حركت وسكون ، همانطور كه سلمى اشاره كرده است ، مختلف است . جنيد از كساني است كه به سكون معتقد بود وداستانى هم در اين خصوص دربارهء وى نقل كردهاند ، ولى ابتدأ نظر أو چيز ديگرى بود . « فقد كان الجنيد يتحرك في السماع في بدايته ثم صار لا يتحرك » ( احياء ، ج 2 ، ص 303 ) . ملامتيه نيز مىگفتند : « . . .
السماع إذا عمل فيمن يتحقق فيه ، أنّ هيبته تمنع الحركة والصياح لتمام هيبته عليهم » ( رسالهء ملامتيه ، ص 112 ) .