ومن آدابها طلاقة الوجه والاسترسال .
انا يوسف بن عمر « 293 » الزاهد ببغداد قال أنا أبو العباس بن عدبس « 294 » « - 157 » قال انا الربيع بن محمد قال أنا أبو طاهر موسى بن محمد قال انا المنكدر بن محمد عن أبيه عن جابر « 295 » قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إن اللّه تعالى يحب الطلق الوجه ولا يحب العبوس « - 158 » . انا محمد ابن المظفر الحافظ « - 159 » ببغداد قال انا الطحاوي قال حدثنا أبو الدرداء هاشم بن محمد قال انا عمر بن بكر عن ابن جريج « 296 » عن عطاء عن جابر قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : من اخلاق المؤمنين والصديقين والشهداء والصالحين البشاشة إذا برزوا « 297 » والمصافحة والترحيب إذا التقوا « - 160 » .
ومن آدابها القيام بخدمة من هو دونه في المحل من الاخوان فكيف بمن « 298 » هو فوقه أو مثله .
ويعلم أن سيد القوم خادمهم . كذلك أخبرني عبيد اللّه « 299 » بن محمد الزاهد « 300 » العكبري بها قال انا عبيد اللّه « 301 » بن محمد بن مسيح « 302 » قال انا محمد ابن العباس « 303 » المعروف بابن مردة قال انا محمد بن السري القنطري قال انا علي بن عبيد اللّه قال قال يحيى بن أكثم : بت ليلة عند المأمون أمير المؤمنين فانتبهت في جوف الليل وأنا عطشان فتقلبت فقال : يا يحيى ، ما شأنك ؟ قلت عطشان ، واللّه ، يا أمير المؤمنين . فوثب من مرقده فجاءني بكوز من ماء . فقلت : يا أمير المؤمنين ، ألا دعوت بخادم ، الا دعوت « 304 » بغلام ؟ فقال : لا حدثني أبي عن أبيه عن جده عن عقبة « 305 » بن عامر قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : سيد القوم خادمهم « - 161 » .
هامش
( 293 ) في ج : أنا أبو يوسف عمر . . .
( 294 ) في ج : عديس
( 295 ) في ت زيادة [ بن عبد اللّه الأنصاري رضي اللّه عنه ]
( 296 ) في ج : حريج
( 297 ) في ت : تزاوروا
( 298 ) في ج : من
( 299 ) في ج : عبد اللّه
( 300 ) في ج : الزاهر
( 301 ) في ج :
عبد اللّه
( 302 ) الاسم غير واضح في س
( 303 ) في ج : عباس
( 304 ) ساقط في ج
( 305 ) في ج : عتبة ؛ راجع : عقبة بن عامر - تهذيب التهذيب ج 7 ص 242 .
( - 157 ) هو عبد اللّه بن وهب أبو العباس الدمشقي المعروف بابن عدبس ؛ راجع تاريخ بغداد ج 9 ص 384
( - 158 ) راجع : إحياء ج 2 ص 174 - 2
( - 159 ) هو محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد بن عبد اللّه أبو الحسين البزاز ( توفي 379 ه ) ؛ راجع ترجمته في تاريخ بغداد ج 3 ص 262
( - 160 ) راجع : كنز ج 5 ص 10 م 190 ؛ المستطرف ج 1 ص 109 س 12
( - 161 ) راجع : المجتنى ص 21 س 8 ؛ محاضرات الأدباء ج 2 ص 7 س 29 ؛ الجامع ج 2 ص 34 ؛ كنوز ج 1 ص 145 س 1 ؛ كنز العمال ج 5 ص 10 م 198 .