ابن غراب عن سعد بن طريف عن موسى بن طلحة - قال سعد وأدركته - يحدث عن خولة امرأة حمزة قالت : كان على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وسقان من تمر لرجل من بني ساعدة من الأنصار فاتاه الساعدي يتقاضاه فأمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بلالا ان يقضيه فأعطاه تمرا دون تمره « 274 » فرده . فقال بلال : ترد على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؟ قال : نعم ، ومن أحق بالعدل من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ! فقال رسول اللّه صلى عليه وسلم : صدق « 275 » ومن أحق بالعدل مني ! واكتحلت عين رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالدموع ثم قال : لا قدس اللّه « 275 ب » - أو لا قدست - أمة لا يأخذ ضعيفها حقه من شديدها وهو غير متمتع « - 149 » . ثم قال :
يا خويلة « 276 » عديه واقضيه « 277 » فإنه ليس من غريم يرجع من عند غريمه راضيا إلا صلت عليه دواب الأرض ونون البحار ولا غريم يلوي غريمه وهو يقدر عليه « 278 » الا كتب اللّه عليه كل يوم ذنبا « 278 ب » « - 150 » . وسمعت الحاكم أبا الحسين ابن أحمد الصفار الفقيه يقول سمعت نفطويه يقول سمعت أحمد بن يحيى يقول قال المبرد قال جعفر بن محمد الصادق : من أتجر فليجتنب خمسة أشياء : اليمين وكتمان العيب والمدح إذا باع والذم إذا اشترى والدخول في شراء غيره .
هامش
( 274 ) في ج : أدون من تمرة
( 275 ) حذفت في ت
( 275 ب ) في ت زيادة [ أمة ]
( 276 ) في ت : خولة
( 277 ) في ج : واقتضيه
( 278 ) ساقط في ج
( 278 ب ) في ت :
كتب عليه . . . ذنب
( - 149 ) راجع : ابن ماجة 2 ص 79 س 11 : . . . عن أبي سعيد الخدري قال : جاء أعرابي إلى النبي صلعم يتقاضاه دينا كان له عليه فاشتد عليه حتى قال : احرج عليك الا قضيتنى . فانتهره أصحابه وقالوا ويحك ، أتدري من تكلم ؟ قال : إني أطلب حقي . فقال النبي صلعم : هلا مع صاحب الحق كنتم ؟ ثم أرسل إلى خولة بنت قيس فقال لها : إن كان عندك تمر فأقرضينا حتى يأتينا تمرنا فنقضيك . فقالت : نعم ، بابي أنت يا رسول اللّه . قال : فأقرضته فقضى الاعرابي وأطعمه فقال : أوفيت ، أوفى اللّه لك . فقال : اولائك خيار الناس إنه لا قدست أمة . . .
الخ ؛ المعجم الصغير ص 216 س 7 ؛ جامع ج 1 ص 73 س 8 ؛ الأسماء والصفات ص 404 س 14 ( وردت قصة المرأة التي اذرى فارس مكتلا من طعام على رأسها فقالت : ويل لك يوم يضع الملك كرسيه . . . الخ . . . فقال رسول اللّه تصديقا لقولها : لا قدست أمة . . . الخ
( - 150 ) راجع : الجامع ج 2 ص 137 س 12 .