تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار السلمي — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
اللّه عليه وسلم قال لو زان يزن لصاحب حق : زن وأرجح « - 144 » . فان وزنت لنفسك فأنقص لتكون قد تيقنت فيه وجه « 266 » حلال « 267 » واحذر المطل مع الميسرة لئلا تدخل في جملة الظالمين فان النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : مطل الغني ظلم « - 145 » . ولا تمدح سلعتك وتذم سلعة أخيك ، فان ذلك نوع من النفاق . والزم في سوقك وتجارتك البر والصدق فان النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : التجار فجار الا من بر وصدق « - 146 » . وشب بيوعك بشيء من الصدقة فان النبي صلى اللّه عليه وسلم وقف في السوق فقال : يا معشر التجار إن هذه البيوع يخالطها الكذب والحلف فشوبوها بشيء من الصدقة « - 147 » . ويجب ان يكون خروجك إلى متجرك على نية ما . سمعت محمد بن أحمد الفراء قال سمعت عبد اللّه بن منازل « 268 » يقول : إذا خرجت من بيتك إلى السوق « 269 » فأخرج بنية ان تقضي لمسلم حاجة فان رزقك اللّه « 270 » فذلك من فضل اللّه عليك فيكون مباركا عليك فإنه روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : نية المؤمن خير من عمله . وسئل بعض الحكماء عن معنى هذا الخبر فقال نيته « 271 » بلا عمل خير من عمله « 271 » بلا نية . انا محمد بن عبد اللّه بن المطلب « 272 » ببغداد قال انا أحمد بن الحسن « 273 » بن هارون بن سليمان « - 148 » قال انا الفضل بن إسحاق الدوري قال انا علي
هامش
( 266 ) في ج : وجد ( 267 ) في ج : حلالا ؛ في ت : الحلال ( 268 ) في ت : ابن المبارك ( 269 ) [ إلى السوق ] محذوف في ت ( 270 ) في س : فان رزقك فذلك . . . ؛ في ت : فان رزقك اللّه رزقا . . . ( 271 ) في ج : نية . . . عمل ( 272 ) في ج : بن عبد المطلب ( 273 ) في ج : الحسين ( - 144 ) راجع : ابن ماجة ج 2 ص 25 س 4 ؛ إحياء ج 2 ص 70 - 3 ( - 145 ) راجع : ابن ماجة ج 2 ص 73 س 15 ؛ الترمذي ج 1 ص 246 س 5 ؛ بستان 181 س 35 ؛ أحاسن الكلم ص 9 س 3 ؛ مروج ج 2 س 187 س 20 ؛ الايجاز والاعجاز ص 7 س 19 ؛ المعجم الصغير ص 134 س 14 ( - 146 ) راجع : الترمذي ج 1 ص 228 س 19 ؛ ابن ماجة ج 2 ص 5 س 1 ؛ تنبيه ص 155 س 8 ؛ كنز العمال ج 2 ص 198 م 4205 ( - 147 ) راجع : الترمذي ج 1 ص 228 س 5 : عن قيس بن أبي غرزة قال : خرج الينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ونحن نسمر المسامرة فقال : يا معشر التجار ان الشيطان والاثم يحضران البيع فشوبوا بيعكم بالصدقة ؛ تنبيه ص 108 ص 10 : . . كما قال النبي صلعم : ألا إن البيع يحضره اللغو والحلف والكذب فشوبوه بالصدقة بما قل أو كثر ؛ كنز العمال ج 2 ص 202 م 4317 ( - 148 ) هو أحمد بن الحسن بن هارون بن سليمان بن يحيي بن سليمان بن أبي سليمان أبو بكر الخراز ؛ راجع ترجمته في تاريخ بغداد ج 4 ص 88 .
مجموعة آثار السلمي — صفحة 94 | أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي