تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار السلمي — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦

ومن آداب العشرة العفو عن كل هفوة

تقع للاخوان في النفس والمال دون أمور الدين والسنة فان اللّه تعالى قال :
وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا
« - 151 » وقال تعالى : وأن تعفوا أقرب للتقوى « - 152 » .

ومن آدابها حسن المجاورة

وأن يأمنك جارك في كل أسبابه في نفسه ودينه وأهله وماله وولده فان النبي صلى اللّه عليه وسلم قال « 279 » : لا يؤمن أحدكم حتى يأمن « 280 » جاره بوائقه « - 153 » . وقال صلى اللّه عليه وسلم ليس بمؤمن من شبع وجاره إلى جنبه « 281 » طاو « - 154 » . وقال صلى اللّه عليه وسلم لا تؤذ جارك بقتار قدرك « - 155 » . ولا تؤذ جارك بلسانك أيضا ولا تحسده في شيء من أحواله وافعاله واشفق « 282 » عليه وعلى أهله وولده « 283 » كشفقتك على نفسك « 284 » وأهلك خاصة وتحفظ ماله كما تحفظ مال نفسك « 285 » . انشدني أبو بكر الرازي قال انشدني أبو علي البغدادي « 286 » قال انشدني علي بن شداد جار تمتام قال سمعت الزنبري « 287 » عن مالك « 288 » قال قال أبو حازم بيننا وبينكم اخلاق الجاهلية « 289 » . أو لم يقل شاعرهم :
ناري ونار الجار واحدة * وإليه « 290 » قبلي تنزل القدر ما ضر لي جارا أجاوره * أن لا يكون لبابه « 291 » ستر أعمى إذا ما جارتي برزت « 292 » * حتى يواري جارتي الخدر « - 156 »
هامش
( 279 ) ساقط في ج ( 280 ) في ج : يؤمن ( 281 ) في ج : جانبه ( 282 ) في ت : وتشفق ( 283 ) ساقط في ت ( 284 ) ساقط في ج [ ولا تحسده . . . نفسك ] ( 285 ) في ت : مالك ( 286 ) [ أبو علي البغدادي ] محذوف في س ( 287 ) في ج : الزيري ( 288 ) في ج : ملكة ( 289 ) فقرة [ قال أبو حازم . . الجاهلية ] ساقطة في ت ( 290 ) في ج : واليد ( 291 ) في الشعر والشعراء : لبيته ( 292 ) في ج : بزرت ( - 151 ) سورة النور 22 ( - 152 ) سورة البقرة 237 ( - 153 ) راجع البخاري ج 4 ص 45 س 4 ؛ قوت ج 4 ص 6 س 6 ؛ احياء ج 2 ص 189 س 2 ؛ تنبيه ص 47 س 12 ؛ مروج ج 2 ص 188 س 23 ؛ مختلف الحديث ص 4 س 8 وص 214 س 2 ؛ الأدب المفرد ص 27 س 18 ( - 154 ) راجع : مختلف الحديث ص 214 س 4 ؛ رسالة الجاحظ في الحاسد والمحسود ص 8 س 3 ؛ الأدب المفرد ص 25 ؛ الامتاع ج 3 ص 72 ؛ حلية ج 9 ص 27 س 13 ؛ كنز العمال ج 5 ص 13 م 268 ( - 155 ) راجع : احياء ج 2 ص 190 س 12 ( - 156 ) ورد البيتان الأولان في الشعر ص 316 س 5 ؛ وفي عيون ج 3 ص 240 س 1 ؛ وفي معجم الأدباء ج 11 ص 131 ؛ وراجع : السمط ج 1 ص 186 س 7 ؛ والشعر لمسكين الدارمي .