زاد معروفك عندي « 314 » عظما * أنه عندك مستور « 315 » حقير « 316 »
تتناساه « 317 » كأن لم تاته * وهو عند الناس مشهور كبير « 318 » « - 166 » .
ومن آدابها أن لا يقبل على إخوانه مقالة واش ولا نمام .
سمعت أحمد بن إسماعيل الأزدي يقول سمعت الفضل بن جعفر العطار يقول سمعت محمد بن سلام يقول سمعت الخليل بن أحمد يقول : من نم إليك نم عليك ومن أخبرك بخبر غيرك أخبر عنك غيرك بخبرك « - 167 » . وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : لا يدخل الجنة قتات « 319 » « - 168 » .
ومن آدابها الوفاء للاخوان في حياتهم وبعد وفاتهم .
قال بعض الحكماء : من لم يكن عنده وفاء لاخوانه فقد غمز على نسبه « 320 » . سمعت الحسين بن أحمد البيهقي القاضي « - 169 » يقول سمعت بعض أصحابنا يقول : لما مات أبو بكر بن داود « - 170 » استتر نفطويه سنة ثم ظهر فسئل عن حاله فقال : كنت جالسا مع أبي بكر بن داود في
هامش
( 314 ) في ج : عرفا
( 315 ) في شعر وعيون : محقور ؛ في ت : ميسور
( 316 ) في شعر وعيون : صغير
( 317 ) في أدب الدنيا : تناسيت
( 318 ) في ج وت : كثير
( 319 ) في ج وت : فتان
( 320 ) في ج : فقد عم على نفسه
( - 166 ) ورد هذان البيتان في الشعر ص 355 س 14 ؛ عيون ج 3 ص 160 س 8 ؛ عيون ج 3 ص 177 س 3 ؛ الموشى ص 36 س 20 ؛ العقد ج 3 ص 50 س 28 ؛ المنتحل ص 84 س 11 : أدب الدنيا ص 157 س 14
( - 167 ) راجع : تنبيه ص 59 س 20 : عن الحسن البصري : من نقل إليك حديثا فاعلم أنه ينقل إلى غيرك حديثك ؛ احاسن الكلم ص 14 س 18 ؛ احياء ج 2 ص 172 س 9 ؛ غرر ص 39 س 20
( - 168 ) راجع : البخاري ج 4 ص 49 س 22 ؛ مسلم ج 1 ص 71 س 1 ؛ الترمذي ج 1 ص 364 س 16 ؛ تنبيه ص 58 س 16 ؛ احياء ج 2 ص 172 س 8 ؛ الأدب المفرد ص 64 س 15 ؛ روضة ص 153 س 11 ؛ سراج ص 266 س 10 ؛ بلوغ المرام م 1533
( - 169 ) هو الحسين بن أحمد بن الحسين بن موسى البيهقي القاضي ( توفي 349 ه ) ؛ راجع السمعاني ص 101 ( ب )
( - 170 ) هو محمد بن داود بن علي بن خلف أبو بكر الأصبهاني صاحب كتاب الزهرة ؛ راجع ترجمته في تاريخ بغداد ج 5 ص 256 .