وأيضا :
« الْعَزِيزُ »
الذي لا نظير له في الأشياء ولا « 1 » تتناوله « 2 » الأيدي .
وقال أيضا :
« الْمُهَيْمِنُ »
المطلع على سرائر العباد فلا تخفى عليه خافية .
و
« السَّلامُ »
هو الذي سلم من النقص والآفات . والسلام هو « 3 » الذي منه السلامة للخلق من الظلم والحيف . و
« الْمُؤْمِنُ »
من أمن الخلق ظلمه والمصدق لمن أطاعه ان يبلغه إلى ثوابه و
« الْمُهَيْمِنُ »
العالي « 4 » على الكل .
سورة الممتحنة ( 60 )
« قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ »
. قال ابن عطاء : الأسوة « 5 » القدوة بالخليل عليه السلام « 6 » في الظاهر من الأخلاق الشريفة وهي « 7 » السخاء وحسن الخلق واتباع ما أمر به على الطرب « 8 » - وفي الباطن الإخلاص للّه تعالى « 9 » في جميع الأفعال . والإقبال عليه في كل الأوقات ، وطرح الكل في ذات اللّه « 10 » . ألا ترى النبي صلعم « 11 » كيف مدح من أخلص وجرّد « 12 » ، بقوله « 13 » « أصدق « 14 » كلمة تكلمت بها العرب كلمة لبيد : « ألا كل شيء ما خلا اللّه باطل » . أشار « 15 » إلى الكون وما فيه .
( 33 : 21 )
« لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ »
. سمعت منصور بن عبد اللّه يقول : سمعت أبا القاسم البزاز يقول : قال ابن عطاء : في الظواهر « 16 » والعبادات دون البواطن والاسرار . لأن أسراره « 17 » لا يطيقها « 18 » أحد من الخلق ، لأنه باين الأمة بالمكان ووقع الصفة عليه . لذلك قال النبي صلعم « 19 » لأنس بن مالك « 20 » :
احفظ سري .
هامش
( 1 )Fفلا
( 2 )Yيتناوله
( 3 )B- هو
( 4 )FBالغالب
( 5 )B+ الحسنة
( 6 )H- عليه السلام
( 7 )YFBوهو
( 8 )F- على الطرب
( 9 )H- تعالى
( 10 )YB+ تعالى
( 11 )Yعليه السلام
( 12 )FBوجوّد
( 13 )B+ عليه السلام
( 14 )YBأشعر
( 15 )Bوأشار
( 16 )YHBالظاهر
( 17 )B+ عليه السلام
( 18 )YFBيطيق
( 19 )YFعليه السلام
( 20 )B+ رضي اللّه عنه