« هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى »
. قال ابن عطاء : أرسل الرسول هاديا ومبينا طريق الوصول اليه وواضعا أركان الدين القوي « 1 » مواضعه ، وداعيا اليه « 2 » ، وباعثا عليه .
أرسله بأتم شرف وأعز نصير من اللّه « 3 » ليهدي به قلوبا عميا ويسمّع به آذانا صمّا .
« نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ »
. قال ابن عطاء : النصر التوحيد والايمان والمعرفة « 4 » ، والفتح القريب النظر إلى السيّد .
سورة المنافقون ( 63 )
« وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ »
. قال ابن عطاء : عزة « 5 » اللّه « 6 » العظمة والقدرة ، وعزة « 7 » الرسول « 8 » النبوة والشفاعة ، وعزة « 9 » المؤمنين التواضع والسخاء .
سورة التغابن ( 64 )
« ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ »
. سمعت منصور بن عبد اللّه يقول : سمعت أبا القاسم البزاز يقول : قال ابن عطاء « 10 » : تغبين « 11 » أهل الطاعة لأهل « 12 » المعصية .
وقال ابن عطاء : تغابن أهل الحق على مقادير الضياء عند الرؤية والتجلي .
والتغابن في رؤية القلب أعظم واجل من رؤية العين : لان رؤية العين « 13 » تذهل عن « 14 » التأمل ، وهو مقصر عما اطلق لغيره ، عندها يظهر لكل أحد . ومن ظهر له الحق بحقه أخرسه عن جميع نطقه من منازلته ومنازعته « 15 » .
« إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ »
. قال ابن عطاء « 16 » : فتنة بان تلهيكم « 17 » عن تأدية واجباته وذلك « 18 » موضع الفتنة .
هامش
( 1 )H- القوي
( 2 )YFB- وداعيا اليه
( 3 )YFB- من اللّه
( 4 )Hوالمغفرة
( 5 ، 7 ، 9 )YFBعز
( 6 )YB+ تعالى
( 8 )FB+ عليه السلام
( 10 )H+ رحمة اللّه عليه وعليهم
( 11 )HBيغبن ؛Yتغبن
( 12 )HBأهل ؛Yوأهل
( 13 )Y- لان رؤية العين
( 14 )Fتدل على
( 15 )YBأو منازعته
( 16 )YH+ في هذه الآية قال
( 17 )Hيلهيكم
( 18 )YHفذلك