ثلاثة : فأصحاب الميمنة هم أصحاب الجنة ، وأصحاب المشأمة هم أصحاب النار ، والسابقون هم العبيد المخلصون . ثم يصير أصحاب الميمنة على ثلاث طبقات : ظالم ومقتصد وسابق .
« إِلَّا قِيلًا سَلاماً سَلاماً »
. قال ابن عطاء : سلم بساط القربة « 1 » عن « 2 » اللغو والإثم ، لكنه محشو بالانس ، مكشوف لأهله « 3 » عن محل السلامة . وسماع السلام على حدود الدرجات : فمنهم من يكون من أهل سلام « 4 » الجليس « 5 » ، ومنهم من يكون من أهل سلام الملائكة ، ومنهم من يكون من أهل سلام الحق ، على مراتبهم .
« فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ »
. قال ابن عطاء « 6 » : سبّحه ، ان اللّه تعالى « 7 » أعظم « 8 » من أن يلحقه تسبيحك أو يحتاج إلى شيء منك . لكنه شرّف عبيده بان أمرهم ان يسبحوه ليطهّروا أنفسهم مما ينزهونه به .
« فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ »
. قال ابن عطاء : مواقع النجوم « 9 » هي « 10 » مواقع ما يظهر على سرّ النبي صلعم من أنوار الحق وزوائد التحقيق مما خصّ به من الدنو والقربة والزلفة « 11 » التي لم « 12 » يؤمر باظهارها والاخبار عنها .
« لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ »
. قال ابن عطاء : لا يفهم إشارات القرآن الا من طهّر سرّه عن الأكوان بما « 13 » فيها .
« وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ »
. قال ابن عطاء : انما ذكر هذا « 14 » ليعرفوا « 15 » قربه منهم ، لا أنّ بينه وبينهم مسافة ، ولكن هذا « 16 » خطاب التحذير والترهيب « 17 » .
« فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ »
. . . قال ابن عطاء : الروح النظر إلى وجه الجبار « 18 » ، والريحان الاستماع لكلامه ،
« وَجَنَّةُ نَعِيمٍ »
هو ان لا
هامش
( 1 )Fالقرب
( 2 )FBمن
( 3 )YFBلأهلها
( 4 )Fالسلام
( 5 )FBالجنس
( 6 )H+ رحمة اللّه عليه
( 7 )YH- تعالى
( 8 )Hهو أعظم
( 9 )H- مواقع النجوم
( 10 )HFBهو
( 11 )YHBوالزلف
( 12 )B- لم
( 13 )Fمما
( 14 )YBذكرها
( 15 )Fلتعرفوا
( 16 )YH- هذا
( 17 )Fوالترتيب
( 18 )B+ تعالى ؛Hالجنان