مظهرين لفقرهم وفاقتهم « 1 » وحاجتهم « 2 » وعجزهم ، فقال
« يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ »
القوة على العبادة ، وهم الملائكة « 3 » ، ومن في
« الْأَرْضِ »
الرزق والعافية . وفي جملتهم خواصّ شغلهم ذكره عن سؤاله ، وأغناهم « 4 » علمهم به « 5 » عن التعويض « 6 » له بحال . وهم الناظرون « 7 » اليه بالاسرار « 8 » ، الذين اخبر النبي صلعم « 9 » عنهم « 10 » بقوله « 11 » : يقول اللّه « 12 » « من شغله ذكري عن مسألتي ، أعطيته أفضل ما أعطي السائلين » .
« سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ »
. قال ابن عطاء : الاشغال منفية عن الحق ، ومعناه « 13 » انه لا يتم شغل الا بمعونته ، ولا يكمل شيء من ذلك الا بتقديره وتدبيره .
« هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ ؟ »
. قال ابن عطاء : هل جزاء الهداية والتقريب الا الانقطاع عما دونه والفخر « 14 » به ؟
« فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ »
. قال ابن عطاء : أحلّ الخيرات في الجنة : انها محل القربة وتصديق الوعد بالمشاهدة ، ومحل إيجاب « 15 » الرضا للعبيد من ربهم ؛ كما روي في الخبر ان اللّه عز وجل « 16 » يقول لأهل الجنة « رضاي أحلكم داري وأنالكم كرامتي » .
سورة الواقعة ( 56 )
« إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ »
. قال ابن عطاء « 17 » إذا تبيّن مراد المريد من مراده .
« خافِضَةٌ رافِعَةٌ »
. قال ابن عطاء : يخفض أقواما بالعدل ويرفع « 18 » أقواما بالفضل .
« فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ »
. قال ابن عطاء « 19 » : هم « 20 » أزواج
هامش
( 1 )Y- وفاقتهم
( 2 )FB- وحاجتهم
( 3 )YB- وهم الملائكة
( 4 )Bأغناهم
( 5 )YFBعلمه بهم
( 6 )HFالتعرض
( 7 )FBناظرون
( 8 )Fباسرار
( 9 )Yعليه السلام
( 10 )B- عنهم
( 11 )H+ جل ذكره
( 12 )YB+ تعالى ؛H- يقول اللّه
( 13 )Fلأنه
( 14 )Fوالهجر
( 15 )Hالإيجاب
( 16 )B- عز وجل ؛Fتعالى ؛Yتبارك وتعالى
( 17 ، 18 )H+ رحمة اللّه عليه
( 19 )Hتخفض . . . ترفع
( 20 )HF- هم