أبا القاسم البزاز يقول « 1 » : قال ابن عطاء « 2 » : ما ضل عن الرؤية طرفة عين .
« ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى »
. سمعت منصور بن عبد اللّه يقول : سمعت أبا القاسم البزاز يقول : قال ابن عطاء « 3 » : ما اعتقد القلب خلاف ما رأته « 4 » العين .
سمعت منصور بن عبد اللّه يقول : سمعت أبا القاسم البزاز يقول « 5 » : قال ابن عطاء : ليس كل من رأى ، مكّن فؤاده من إدراكه . إذ العيان قد « 6 » يظهر فيضطرب السرّ عن حمل الوارد « 7 » عليه . والرسول صلعم « 8 » محمول فيها في « 9 » فؤاده وعقله « 10 » وحسّه ونظره « 11 » . وهذا يدل على صدق طويته « 12 » وحمله فيما شوهد به .
« أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى »
. سمعت منصور بن عبد اللّه يقول : سمعت أبا القاسم البزاز يقول : قال ابن عطاء : لم يره بطغيان ميل « 13 » ، بل رآه « 14 » على شرط « 15 » اعتدال القوى . فلا « 16 » شك فيه ولا امتراء .
« لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى »
. قال ابن عطاء : رأى « 17 » الآيات فلم تكبر « 18 » في عينه لكبر همته وعلو محله ولاتصاله بالكبير المتعالي .
وقال ابن عطاء : رأى من آيات ربه الكبرى فهرب منها والتجى حتى أدني من محل الرؤية فسكن « 19 » .
« إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ »
. قال ابن عطاء : واسع المغفرة لمن استغفره ورأى تقصيره في القيام بواجب أمره .
« وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى »
. قال ابن عطاء « 20 » : وفّى بأربعة أشياء : بذل نفسه للنيران وقلبه للرحمن وولده للقربان وماله للإخوان .
« وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى »
. قال ابن عطاء : ليس له من سعيه « 21 »
هامش
( 1 )Y- سمعت . . . يقول
( 2 )H+ رحمة اللّه عليهم يقول
( 3 )H+ رحمة اللّه عليه
( 4 )FBرآه ؛Yرأت
( 5 )Hقال
( 6 )Bبه
( 7 )Hالفؤاد
( 8 )Yعليه السلام
( 9 )Y- في
( 10 )YHBوعقده
( 11 )B- ونظره
( 12 )Hصلابته
( 13 )YHFيميل
( 14 )Fيراه
( 15 )Hشروط
( 16 )YFBبلا
( 17 )F- رأى
( 18 )Fيكبر
( 19 )Hفشكر
( 20 )H+ رحمة اللّه عليه
( 21 )Y- من سعيه