وقال ابن عطاء : له قلب « 1 » بثلاث « 2 » شروط « 3 » : قد يسمع ولا يشهد ، ويشهد ولا يسمع ، ويسمع ويشهد . ان شاهد القصور ، بمعنى « 4 » الأذكار « 5 » لم « 6 » يلق السمع . وان شاهد التدبير والتقدير ، لم يكن مشاهدا للحق « 7 » .
وقال ابن عطاء :
« لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ »
قال : موعظة بالغة لمن له قلب بصير « 8 » ويقوى « 9 » على التجريد مع اللّه تعالى « 10 » والتفريد له حتى يخرج من الدنيا والخلق والنفس ، فلا يشتغل بغيره ولا يركن إلى سواه .
وقال ابن عطاء : قلب لاحظ الحق بعين التعظيم فذاب وانقطع عما سواه .
وإذا لاحظ القلب الحق بعين التعظيم لان وحسن .
سورة الذاريات ( 51 )
« وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ »
. سمعت منصور بن عبد اللّه يقول : سمعت أبا القاسم البزاز يقول : قال ابن عطاء في قوله « 11 »
« وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ »
:
انكم لا تدركونها . فكيف تدركون من له السماوات ، ومشيئته نافذة في كل شيء ؟
« هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ »
. قال ابن عطاء : ضيف الكرام لا يكون الا كريما « 12 » مكرما « 13 » . فلما نزلوا على إبراهيم « 14 » الخليل عليه السلام « 15 » ، وكان « 16 » سيد الكرام ، سماهم اللّه تعالى « 17 » المكرمين « 18 » .
« فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ، فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ »
. قال ابن عطاء : ارجع إلينا ، فما قصرت فيما أمرت .
« وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ »
. قال ابن عطاء : الذكرى الموعظة .
هامش
( 1 )B- قلب
( 2 )Bثلاث
( 3 )Fشروطه
( 4 )Bبمغنى
( 5 )FBالأفكار
( 6 )Bثم يلقي
( 7 )H- وقال ابن عطاء . . . مشاهدا للحق
( 8 )HBيصير
( 9 )HFBويقوي
( 10 )H- مع اللّه تعالى
( 11 )B+ تعالى
( 12 )Fكراما
( 13 )F- مكرما
( 14 )YHبإبراهيم
( 15 )F- السلام ؛Y- عليه السلام
( 16 )FBكان
( 17 )H- تعالى
( 18 )YFBمكرمين