« إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ »
. قال ابن عطاء « 1 » : الحمية متابعة النفس « 2 » في الانتقام من البريّ .
« مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ »
. قال ابن عطاء : وصف « 3 » محمدا صلعم « 4 » بأنه رسوله « 5 » . والرسول لا يكون الا أمينا ، مأمونا « 6 » ظاهرا وباطنا ، وسرا « 7 » وعلنا . ووصف الصحابة الذين معه بأوصاف ثمانية وهي أحوال خصّ « 8 » بها الخواص من الصحابة « 9 » : وهو حال البقاء واللقاء والجهد والوفاء والصدق والحياء والصحبة والرضا . فخص اللّه « 10 » أبا بكر رضي اللّه عنه « 11 » منها بأحوال : وهي حال اللقاء ، لقول النبي صلعم : « ان اللّه « 12 » تجلى للخلق عامة وتجلى « 13 » لأبي بكر خاصة » . وحال الصحبة ، لقوله تعالى
« إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ »
( 9 : 40 ) . وحال الرضا ، لقوله « 14 »
« وَلَسَوْفَ يَرْضى »
( 92 : 21 ) . وحال الوفاء ، لقوله « 15 » في الردة « 16 » : لو منعوني عناقا أو عقالا مما « 17 » كانوا « 18 » يؤدونها إلى رسول اللّه صلعم لجاهدتهم أو لقاتلتهم عليها « 19 » . وحال الصدق لقوله « 20 »
« وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ »
( 39 : 33 ) . وخصّ عمر رضي اللّه عنه « 21 » بالجهد ، وخص « 22 » عثمان رضي اللّه عنه « 23 » بالحياء ، وخص « 24 » علي « 25 » رضي اللّه عنه « 26 » بالتقى « 27 » .
« سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ »
. قال ابن عطاء : ترى عليهم خلع الأنوار لائحة .
سورة الحجرات ( 49 )
« لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ »
. قال ابن عطاء : زجر عن « 28 » الأدنى لئلا يتخطى أحد إلى ما فوقه من ترك الحرمة .
هامش
( 1 )H- قال ابن عطاء
( 2 )Hللنفس
( 3 )B+ اللّه تعالى
( 4 )Fعليه السلام
( 5 )HBرسول
( 6 )Fمؤمنا
( 7 )Hسرا
( 8 )Hخصت
( 9 )B+ رضي اللّه عنهم أجمعين ؛Hمن أصحابه
( 10 ، 12 )B+ تعالى ؛H- اللّه
( 11 )H- رضي اللّه عنه
( 13 )Fولأبي ( - تجلى )
( 14 ، 15 )Bبقوله
( 16 )H- في الردة
( 17 )YFB- مما
( 18 )Fوكانوا
( 19 )HFB- عليها
( 20 )FBبقوله
( 21 ، 23 ، 26 )YH- رضي اللّه عنه
( 22 ، 24 )YB- خص
( 25 )HBعليا
( 27 )FBبالبقاء ؛H+ رضي اللّه عنهم أجمعين
( 28 )FBعلى