« إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا »
. قال ابن عطاء :
« إِنَّ
« 1 »
الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ »
في صفاء التوحيد ،
« ثُمَّ اسْتَقامُوا »
، اجتهدوا في القيام بواجبه « 2 » .
« حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً »
. قال ابن عطاء : خاطب اللّه تعالى « 3 » الأنبياء « 4 » وبعثهم « 5 » عند « 6 » كمال الأوصاف وتمام العقول ، وهو الوقت الذي اخبر اللّه تعالى « 7 » الأنبياء عليهم السلام « 8 » عن تمام خلقة « 9 » عباده بقوله « 10 »
« حَتَّى إِذا بَلَغَ . . . »
« وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ »
. قال ابن عطاء « 11 » : العمل الصالح « 12 » المرضي ، ما يصلح للعرض على الحق « 13 » .
« وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي »
. قال ابن عطاء : وفقهم لصالح اعمال « 14 » ترضى « 15 » بها « 16 » عنهم .
« يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ »
. قال ابن عطاء : يهدي إلى الحق في الباطن ، وإلى طريق مستقيم في الظاهر .
سورة محمد ( 47 )
« ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ »
. قال ابن عطاء : اتباع الباطل « 17 » ارتكاب الشهوات وأماني النفس « 18 » . واتباع الحق ، اتباع « 19 » الأوامر والسنن « 20 » .
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ »
. قال ابن عطاء : هو أن تكون عونا للّه تعالى « 21 » على النفس . فان اللّه تعالى « 22 » ينصرك عليها حتى تنقاد لك ، ولا تكون « 23 » عونا للنفس « 24 » فتصرع صرعة لا تقوم « 25 » بعدها أبدا .
هامش
( 1 )YH- ان
( 2 )HBبمواجبه
( 3 )YH- تعالى
( 4 )B+ عليهم السلام
( 5 )Hونعتهم
( 6 )Bعنه
( 7 )Hعز وجل
( 8 )YH- الأنبياء عليهم السلام
( 9 )YFخلقه
( 10 )B+ تعالى ؛H- بقوله
( 11 )Bقال سهل
( 12 )B- الصالح
( 13 )Bعلى اللّه تعالى
( 14 )B- اعمال
( 15 )Fيرضى
( 16 )Bبه
( 17 )FBالأباطيل
( 18 )Hالنفوس
( 19 )F- اتباع
( 20 )H- والسنن
( 21 ، 22 )YH- تعالى
( 23 )Hومن لا يكون
( 24 )Hعلى النفس
( 25 )Fيقوم