ابن عطاء في قوله « 1 »
« فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ »
قال : لما عصوا « 2 » رسلنا ، انتقمنا منهم . إذ كان عصيان « 3 » الرسل عصياننا « 4 » واسفهم أسفنا .
« إِنْ هُوَ
[ عيسى ]
إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ »
. قال ابن عطاء : أنعمنا عليه بصحة الاخبار عنا وموافقتنا في كل الأحوال .
« الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ »
. قال ابن عطاء : كل وصلة واخوة منقطعة الا ما كان في اللّه وللّه « 5 » . فإنه « 6 » كل وقت في زيادة ، لان اللّه عز وجل « 7 » يقول
« الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ . . .
عَدُوٌّ »
اي في انقطاع وبغضة
« إِلَّا
« 8 »
الْمُتَّقِينَ »
فإنهم « 9 » في راحة إخوتهم يرون فضل ذلك « 10 » وثوابه « 11 » .
« يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ »
. قال ابن عطاء : لا خوف عليكم اليوم في الدنيا ، خوف مفارقة الايمان ،
« وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ »
في الآخرة لوحشة « 12 » البعد والمفارقة .
« وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ »
. قال ابن عطاء : الجنة ميراث الاعمال لأنها « 13 » مخلوقة : فوارث المثل « 14 » مثله « 15 » . والكتاب ميراث الاصطفائية « 16 » فإنهما صفتان من صفات الحق . قال اللّه تعالى :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا »
( 35 : 32 ) .
« فَاصْفَحْ عَنْهُمْ »
. قال ابن عطاء : اعذرهم في جهلهم بحقك « 17 » وتركهم « 18 » لحرماتك « 19 » . وسلّم عليهم ليسلموا من توابع البلاء عليهم « 20 » .
هامش
( 1 )B+ تعالى
( 2 )Bاغضبوا
( 3 ، 4 )Bغضب . . . غضبنا
( 5 )YB+ تعالى
( 6 )Y+ في
( 7 )YFBتعالى
( 8 )F- الا
( 9 )B- فإنهم . . . وثوابه
( 10 )F- ذلك
( 11 )Hوثوابها
( 12 )Bبوحشة
( 13 )Hلأنه
( 14 )FBموازي المثل ؛Yفوازي المثل
( 15 )YFB- مثله
( 16 )Hأصفيائه
( 17 )Fلحقك
( 18 )Hواتركهم
( 19 )Bبحرماتك ؛Fكحرماتك
( 20 )YFB- عليهم