وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ »
. قال ابن عطاء : ما يعطيهم على « 1 » سبيل الفضل خير لهم « 2 » مما يجازيهم بأعمالهم .
« لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً »
. قال ابن عطاء : اعتذار من اللّه تعالى إلى أنبيائه وأوليائه « 3 » انه لم يزو عنهم الدنيا الا لأنها « 4 » لا خطر لها عنده ، وانها « 5 » فانية . فآثر لهم العقبى « 6 » التي هي باقية وأهلها مبقّون .
« وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً »
. قال ابن عطاء : من لم يداوم على الذكر ، فان الشيطان قرينه ، ومن داوم « 7 » عليه ، لم يقربه « 8 » الشيطان « 9 » بحال .
« فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ »
. قال ابن عطاء : امر اللّه تعالى « 10 » نبيه « 11 » عليه السلام « 12 » بالاستمساك والتمسك بالدين وهو صلعم « 13 » الامام فيه « 14 » ، ولم يخل من التمسك بما « 15 » امر به لحظة . لكنه « 16 » خاطبه لرفيع « 17 » درجته « 18 » وعظم محله ، لتكون أنت متأدبا بآداب التمسك والاقتداء والاستقامة ، وتعلم أن مثله « 19 » إذا خوطب بمثل هذا الخطاب ، ما الذي يلزمك من الاجتهاد والمجاهدة ؟
« وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ »
. قال ابن عطاء : شرف لك بانتسابك إلينا « 20 » ، وشرف لقومك بالانتساب إليك .
« فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ »
. سمعت منصور بن عبد اللّه يقول : سمعت أبا القاسم البزاز يقول : قال ابن عطاء : من لم يغر على عباده فليس بحكيم :
حماك المعاصي لك لا له ، وانتقم منك لك لا له . هل انتقامه وغضبه الا ليوفر « 21 » حظه عليك ؟
سمعت منصور « 22 » بن عبد اللّه « 23 » يقول : سمعت أبا القاسم البزاز « 24 » يقول : قال
هامش
( 1 )Fعن
( 2 )F- لهم
( 3 )H- وأوليائه
( 4 )Bلأنه
( 5 )Hوانه
( 6 )Hالآخرة
( 7 )Fدوام
( 8 )Fتقربه
( 9 )H- الشيطان
( 10 )Hعز وجل
( 11 )Yالنبي
( 12 )HBصلعم
( 13 )Y- صلعم
( 14 )Y+ عليه السلام
( 15 )B- التمسك بما
( 16 )Y- لكنه
( 17 )YHلرفع
( 18 )Hدرجاته
( 19 )B+ عليه السلام
( 20 )Fإليك
( 21 )Hلتوفر
( 22 )YBمنصورا
( 23 )YFB- بن عبد اللّه
( 24 )Yعن ابن عطاء