« وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ »
. قال ابن عطاء : خاطب العوام « 1 » بالانتصار بعد المظلمة « 2 » ، وأباح لهم « 3 » ذلك ، واختار للنبي « 4 » صلعم الأخص فندبه « 5 » اليه « 6 » بقوله « 7 »
« وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ »
( 16 : 126 ) . ثم لم يتركه ومخاطبة الندب ، حتى أمره بالأفضل ، فحثّه عليه بقوله
« وَاصْبِرْ »
« 8 » ( 52 : 48 ) .
« ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ »
. قال ابن عطاء « 9 » : الكتاب ما « 10 » كتبت على خلقي من السعادة والشقاوة ، والايمان ما « 11 » قسمت للخلق من القربة .
سورة الزخرف ( 43 )
« لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ »
. قال ابن عطاء : خاطب العوام بأنهم يذكرون النعم في وقت دون وقت . ولا يعرفون نعم اللّه تعالى « 12 » عليهم في كل نفس وطرفة عين وحركة وسكون .
« وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً »
. قال ابن عطاء : لم يصححوا التسليم والتفويض من كل وجه .
« فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ »
. قال ابن عطاء :
حسّنّا « 13 » في أعينهم ما فيه هلاكهم ، فهلكوا من حيث طلبوا النجاة ، وهو الانتقام .
« وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ »
. قال ابن عطاء :
ليس العظيم عند اللّه تعالى « 14 » ، والمكين من عظّمته القرى وأهلها وتبيّن آثار الغنى والنعيم « 15 » عليه . انما المكين والعظيم « 16 » من أجري عليه حكم السعادة في القدم .
هامش
( 1 )FBالعام
( 2 )Fالظلمة
( 3 )Y- لهم
( 4 )Hالنبي
( 5 )Hندبه
( 6 )F- اليه
( 7 )B+ تعالى
( 8 )H- واصبر
( 9 )H+ أما
( 10 )Hفما
( 11 )FBوما ؛Hفما
( 12 )H- تعالى
( 13 )Fحسن
( 14 )H- تعالى
( 15 )B- والنعيم
( 16 )YBالعظيم ( - و )