طالع فضله ومنته ، اسقط عن درجة الجزاء إلى مقام الإفضال والرحمة بقوله « 1 » :
« قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا »
( 10 : 58 ) .
« وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ »
. قال ابن عطاء : يوم يعطى كل عامل جزاء عمله .
« وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ »
. قال ابن عطاء : المؤمن يألف المؤمن ويذبّ عنه ، والمنافق يرائي المنافق ويجادل عنه ؛ والمؤمن ينصح ، والمنافق يعترض .
« وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ »
. سمعت منصور بن عبد اللّه يقول : سمعت أبا القاسم البزاز يقول : قال أبو العباس بن عطاء في قوله « 2 »
« وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ »
« 3 » :
اجعل أمري أمره ، فلا أتقدم حتى يأذن لي .
« ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ »
. سمعت منصور بن عبد اللّه يقول : سمعت أبا القاسم البزاز يقول « 4 » : قال ابن عطاء « 5 » : ان « 6 » للدعاء أركانا « 7 » وأجنحة وأسبابا « 8 » وأوقات . فان وافق أركانه قوي ، وان وافق أجنحته طار في السماء ، وان وافق مواقيته فاز ، وان وافق أسبابه أنجح . فاركانه حضور القلب والرقة والاستكانة والخشوع وتعلق القلب باللّه وقطعه من الأسباب - وأجنحته الصدق - ومواقيته الاسحار - وأسبابه الصلاة « 9 » على محمد صلعم .
وقال أيضا : ادعوني واستجيبوا لي « 10 » ، استجب لكم « 11 » .
« وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ »
. قال ابن عطاء : أخضع لأوامره وانقاد له ولا اخرج من رسم « 12 » العبودية بحال .
سورة السجدة ( 41 )
« كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ »
. قال ابن عطاء « 13 » : بينت أحكامه .
هامش
( 1 )B+ تعالى
( 2 )B+ تعالى
( 3 )H+ قال ؛Y+ فقال
( 4 )Hقال
( 5 )H+ رحمة اللّه عليه
( 6 )H- ان
( 7 )Hأركان
( 8 )HBوأسباب
( 9 )Hالصلوات
( 10 )HF- لي
( 11 )Y- وقال . . . لكم
( 12 )Hرسوم
( 13 )YH+ في قوله فصلت آياته