وصبر في أيام البلاء فهو من الصادقين . ومن بطر في أيام الرخاء وجزع في أيام البلاء ، فهو من الكاذبين .
« فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ »
. قال ابن عطاء : اطلبوا الرزق بالطاعة والإقبال على العبادة .
« إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي »
. قال ابن عطاء « 1 » : اي « 2 » اني « 3 » راجع إلى ربي من جميع « 4 » ما لي وعلي « 5 » . والرجوع « 6 » اليه بالانفصال عما دونه . ولا يصح لأحد الرجوع اليه وهو متعلق بشيء من الكون ، حتى ينفصل عن الأكوان أجمع ولا يتصل بها .
« وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا »
. قال ابن عطاء : أعطيناه في الدنيا المعرفة والتوكل
« وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ »
« 7 » : لمن الراجعين إلى مقام العارفين .
« مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ »
. قال ابن عطاء :
من اعتمد شيئا سوى اللّه تعالى « 8 » ، فهو هباء لا حاصل له ، وهلاكه في نفس ما اعتمد . ومن اتخذ سواه ظهيرا ، قطع عن نفسه سبيل « 9 » العصمة ، وردّ إلى حوله وقوته : كالعنكبوت
« اتَّخَذَتْ بَيْتاً »
ظنّ انه يكنّه . وأوهن البيوت بيت « 10 » ظن بانيه انه عامره أو به قيامه : فهدمه حين بناه وخربه « 11 » حين عمّره .
« إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ »
. قال ابن عطاء : بركة « 12 » الصلاة تذهب بعقاب الفحشاء ونيات المنكر « 13 » .
وقال ابن عطاء « 14 » : الصلاة المقبولة تمنع « 15 » صاحبها ان يشينها « 16 » بطلب « 17 » عوض « 18 » عليها أو رؤية نفس فيها .
« وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ »
. قال ابن عطاء : ذكر اللّه « 19 » لكم « 20 » أكبر من ذكركم له . لأن ذكره بلا علة وذكركم مشوب بالعلل والأماني والسؤال .
هامش
( 1 )H+ رحمة اللّه عليه
( 2 )YHB- اي
( 3 )F- اني
( 4 )B- من جميع
( 5 )H- وعلي
( 6 )Hوقاصد
( 7 )HB- قال . . . الصالحين
( 8 )HF- تعالى
( 9 )Bسبل
( 10 )B« وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ »( 11 )HFوخرابه
( 12 )YHبركات
( 13 )B- قال . . . المنكر
( 14 )HF+ رحمة اللّه عليه
( 15 )Fيمنع
( 16 )HF- يشينها
( 17 )HFلا يطلب
( 18 )HFعوضا
( 19 )Y+ تعالى
( 20 )H- لكم