« فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ »
. قال ابن عطاء « 1 » : لن يسمع « 2 » دعاك الا من أسمعناه في الأزل خطابنا ووفقناه لجواب الخطاب على الصواب . فإذا سمع خطابك ، أجابك « 3 » بالجواب الأول . لان الخطابين واحد :
أحدهما بسبب وواسطة « 4 » ، والآخر عن المسبب والمشاهدة .
سورة لقمان ( 31 )
« تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ »
. قال ابن عطاء « 5 » : أنوار الخطاب المحكم لك وعليك .
« أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ »
. قال ابن عطاء « 6 » : اشكره حيث أوجدك .
فكثيرا « 7 » ما سمعت سيدي الجنيد « 8 » يقول في خلال كلماته « 9 » : « اشكر من كنت منه على بال حتى خلقك ، واشكر لوالديك « 10 » إذ هما سبب كونك . فمن استغرقه شكر المسبب ، قطعه عن شكر السبب ، ومن لم يتحقق في شكر المسبب ، ردّ إلى شكر السبب » .
« وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ »
. قال ابن عطاء « 11 » : صاحب من ترى عليه آثار « 12 » أنوار خدمتي .
وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة » . قال ابن عطاء « 13 » : النعم « 14 » الظاهرة الإسلام والنعم الباطنة الايمان .
وقال ابن عطاء في هذه الآية « 15 » : « الظاهرة » « 16 » خدمة الظاهر « 17 » ، و « الباطنة » نور المعرفة .
هامش
( 1 ، 5 ، 6 )H+ رحمة اللّه عليه
( 2 )YBتسمع
( 3 )YBأجاب
( 4 )Bسبب وواسطة
( 7 )Yوكثيرا
( 8 )H+ رحمة اللّه عليه
( 9 )Bكلامه
( 10 )YHBوالديك
( 11 )H+ رحمة اللّه عليه في هذه الآية ؛Y+ في هذه الآية
( 12 )HB- آثار
( 13 )Bقال بعضهم
( 14 )HB- النعم
( 15 )HB- في هذه الآية ؛Yفي قوله أسبغ . . . قال
( 16 )Bالنعمة الظاهرة
( 17 )Hالظاهرة