سورة الحج ( 22 )
« يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ »
. قال ابن عطاء : من ركن إلى شيء سوى الحق ، فقد ركن إلى ما لا « 1 » يضره ولا ينفعه . ومن اعتمد على اللّه تعالى « 2 » ، فقد اعتمد على الضار النافع « 3 » الذي منه الكل .
« وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ »
. قال ابن عطاء : الطيب من القول هو ذكر اللّه عز وجل « 4 » .
« وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ »
. قال ابن عطاء : وفقناه لبناء البيت ، وأعنّاه عليه ، وجعلناه منسكا له ولمن بعده من الأولياء « 5 » والصديقين إلى يوم القيامة ، وبيّنا « 6 » فيه آثاره ، وأمرنا الخليل « 7 » عند بنائه ان لا يرى فعله ولا بناءه ولا « تشرك » « 8 » بنا في ذلك « شيئا » .
« يَأْتُوكَ رِجالًا »
. قال ابن عطاء : رجالا « 9 » استخلصناهم للوفود إلينا « 10 » . فليس كل أحد يصلح « 11 » ان يكون وفدا إلى سيّده . والذي يصلح للوفادة هو اللبيب في أفعاله ، والكيّس في أخلاقه « 12 » ، والعارف بما يبديه « 13 » وبما « 14 » يرد ويصدر .
« لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ »
. قال ابن عطاء : ما وعدوا لربهم « 15 » من أنفسهم « 16 » وما وعده اللّه تعالى « 17 » لهم من القربة والزلفة .
« وَأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ »
. قال ابن عطاء : البائس الذي تأنف « 18 » من مجالسته ومؤاكلته ، والفقير الذي « 19 » تعلم حاجته إلى طعامك وإن لم يسأل .
« ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ »
. قال ابن عطاء : الحرمة على ثلاثة أوجه :
هامش
( 1 )HB- لا
( 2 )H- تعالى
( 3 )Fوالنافع
( 4 )H- عز وجل ؛Yتعالى
( 5 )Fالأنبياء
( 6 )Fوثبتنا
( 7 )B+ عليه السلام
( 8 )Hيشرك
( 9 )F- رجالا
( 10 )Hعلينا
( 11 )Hفليس يصلح لكل أحد
( 12 )Hأقواله ؛Hخ : أخلاقه
( 13 )Bيفديه
( 14 )Hوما
( 15 )Bربهم
( 16 )YHمن أنفسهم لربهم
( 17 )H- تعالى
( 18 )Fيأنف
( 19 )YHمن