سورة الأنبياء ( 21 )
« لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ »
. قال ابن عطاء : معرضة عن طريق رشدهم .
« لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ »
. قال ابن عطاء : كيف يسأل من له الحجة على خلقه والقهر عليهم « 1 » ؟
« قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ »
؟ قال ابن عطاء : من يكلؤكم من أمر الرحمن سوى الرحمن ؟ وهل يقدر أحد على الكلاءة « 2 » سواه ؟
« وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ »
. قال ابن عطاء : مبارك على من يسمعه ، مبارك على من يتّعظ به ، مبارك على من ينزل بهمته وقلبه عليه ، مبارك على من آمن به وصدّق ما « 3 » فيه . فمن لم ير على سرّه وقلبه ونفسه آثار بركات القرآن ، فليعلم ببعده عن مصدر الخواص ودخوله في ميدان العوام من « 4 » الأشقياء .
« وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ »
. قال ابن عطاء : اصطفاه لنفسه قبل ان أبداه لخلقه .
« أَ فَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ »
. قال ابن عطاء :
دعا اللّه تعالى « 5 » عباده اليه وقطعهم عما دونه بقوله
« أَ فَتَعْبُدُونَ . . . »
. كيف « 6 » تعتمد من هو « 7 » عاجز مثلك ولا تعتمد من اليه المرجع وبيده الضر والنفع ؟
« قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ »
. قال ابن عطاء : سلم « 8 » إبراهيم « 9 » من النار بسلامة صدره « 10 » لما حكى اللّه تعالى « 11 » عنه بقوله « 12 »
« إِذْ
« 13 »
جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ »
« 14 » ( 37 : 84 ) ، خاليا عن جميع الأسباب والعوارض . وبرد « 15 » اللّه « 16 » عليه النار لصحة توكله ويقينه وثقته ، حيث ناداه جبرئيل « 17 » : هل لك « 18 » من حاجة ؟ قال « 19 » : اما إليك فلا .
هامش
( 1 )Bعليه
( 2 )Hالكلاية ؛Yالكلاءة
( 3 )Fبما
( 4 )B- من
( 5 )Hعز وجل
( 6 )Bفكيف
( 7 )YHFتعتمده وهو
( 8 )Hسلام
( 9 )B+ عليه السلام
( 10 )B+ صلوات اللّه عليه
( 11 )FH- تعالى
( 12 )Bانه ؛F- بقوله
( 13 )B- إذ
( 14 )B+ اي
( 15 )Hوبردت
( 16 )YHB- اللّه
( 17 )B+ عليهما السلام ؛Yعليه السلام
( 18 )YH- لك
( 19 )Hفقال