تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار السلمي — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
فلما أمره اللّه تعالى « 1 » بالذهاب إلى فرعون قال
« احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي »
أي « 2 » ان لم تطلق لساني أنت وتحل هذه العقدة عنه ، كيف يتهيأ لي الكلام مع مخلوق بعد ان كلمتني . وقال ابن عطاء : اكشف لي عن « 3 » صدري حتى لا أشاهد « 4 » غيرك ،
« وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي »
حتى لا أنظر ولا « 5 » انطق الا بمعرفتك ،
« وَاحْلُلْ عُقْدَةً »
الانسانية
« مِنْ لِسانِي »
حتى لا أتكلم الا بما ألتقنه « 6 » منك . وقال ابن عطاء « 7 » : أراد به العقدة النفسانية . وقال ابن عطاء :
« اشْرَحْ لِي صَدْرِي »
: اكشف لي قلبي حتى لا أرى غيرك « 8 » ، وافنني عن نفسي حتى لا أرى غير فضلك ومعروفك ؛
« وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي »
: حتى لا انطق بغير معروفك « 9 » وإحسانك ؛
« وَاحْلُلْ عُقْدَةً »
الانسانية
« مِنْ لِسانِي »
« 10 » ، حتى لا أتكلم الا بما يقربني منك . وقال ابن عطاء :
« اشْرَحْ لِي صَدْرِي »
بنور القربة ،
« وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي »
اي عقدة الاختيار « 11 » . وقال ابن عطاء :
« وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي »
أي عقدة الانسانية « 12 » حتى يكون كلامي منك وبك « 13 » .
« كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً »
. قال ابن عطاء : لا يخطرنّ بسرّك ما خطر لموسى « 14 » حيث قال :
« كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً »
: استكثر ما منه من العبادة والتسبيح ؛ فلا « 15 » يخطرنّ بك ما خطر به .
« وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي »
. قال ابن عطاء : ألقيت عليك محبة مني لك . فمن رأى فيك محبتي لك ، أحبك بحبي لك .
هامش
( 1 )F- تعالى ؛Hعز وجل ( 2 )YH- اي ( 3 )Yعني ( 4 )Fاشهد ( 5 )YFB- انظر ولا ( 6 )YBأبلغه ؛Hالتقفته ( 7 )Hوقال أيضا ( 8 )YFB+ ويسر لي أمرى . ( 9 )YHFمعرفتك . ( 10 )B- من لساني . ( 11 )Yالانسانية . ( 12 )Bوأحلل عقدة الانسانية من لساني ؛Y- وقال . . . الانسانية ( 13 )Y+ اي عقدة الاختيار ( 14 )FB Yبموسى ؛B+ عليه السلام ( 15 )Hلا .