وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا »
« 1 » : خص اللّه تعالى « 2 » سادات الأنبياء « 3 » كل واحد منهم بخاصية :
فكانت الخلافة لآدم عليه السلام « 4 » بقوله « 5 »
« إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً »
( 2 : 30 ) ، والقربة لموسى « 6 » بقوله « 7 »
« وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا »
، والإمامة لإبراهيم « 8 » بقوله « 9 »
« إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً »
( 2 : 124 ) ، والمحبة لمحمد صلعم « 10 » بقوله « انا سيّد ولد آدم بلا جهد ولا اكتساب » ( حديث ) . الا ان المحبة أوجبت له السيادة على الخلق اجمع ، والقسم بحياته بقوله « 11 »
« لَعَمْرُكَ »
« 12 » ( 15 : 72 ) .
« إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ »
. قال ابن عطاء : وعد لأبيه « 13 » من نفسه الصبر فوفى به وذلك في قوله
« سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ »
( 37 : 102 ) .
« ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا »
. قال ابن عطاء : ما نجا من نجا الا بتصحيح العهد « 14 » والوفاء .
« يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً »
.
( قال ابن عطاء : بلغني عن الصادق « 15 » أنه قال :
« وَفْداً »
اي ركبانا على متون المعرفة .
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا »
. قال ابن عطاء « 16 » :
الذين أخلصوا سريرتهم لي « 17 » وأتعبوا ظاهرهم في خدمتي ، سأجعل لهم وجها في عبادي « 18 » : لا يراهم أحد الا أحبهم وأكرمهم . وفي محبتهم وكرامتهم محبتي وكرامتي .
سورة طه ( 20 )
« طه »
. قال ابن عطاء في قوله « 19 »
« طه »
: طاء أي هديت لبساط القربة والأنس .
هامش
( 1 )HB- في قوله . . . نجيا
( 2 )H- تعالى
( 3 )B+ عليهم السلام
( 4 )YH- عليه السلام
( 5 ، 7 )F- بقوله ؛B+ تعالى
( 6 ، 8 )B+ عليه السلام
( 9 ، 11 )B+ تعالى
( 10 )B+ وآله وسلم ؛Hصلوات عليه وعليهم ؛Yعليه السلام
( 12 )H+ يا محمد
( 13 )Bأباه
( 14 )H- العهد
و ( 15 )B+ عليه السلام
( 16 )B+ في هذه الآية ان
( 17 )Y- لي
( 18 )YBعبادتي
( 19 )B- في قوله .