« مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ »
. قال ابن عطاء : على أرائك الأنس في القدس في حجاب القرب وميادين الرحمة ، مشرفين « 1 » على بساتين الوصلة ، يشاهدون مليكهم في كل حال .
« الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ »
. قال ابن عطاء في قوله « 2 »
« الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ
« 3 »
»
:
هي « 4 » الأعمال الصالحة « 5 » والنيات الصادقة ، وكل ما أريد به وجه اللّه هو « 6 » الصدق « 7 » .
« يَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ . . . »
. قال ابن عطاء : دلّ بهذه الآية على اظهار جبروته وتمام قدرته وعظم « 8 » عزته ، ليتأهب العبد لذلك الموقف ويصلح سريرته وعلانيته لخطاب ذلك المشهد وجوابه .
« وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها »
. قال ابن عطاء : من أجهل « 9 » ممن تبيّن له الحق فلم يقبله ؟
وقال ابن عطاء في قوله « 10 » :
« وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً »
قال « 11 » : بلا واسطة الكشوف « 12 » ولا بتلقين الحروف ، ولكنه الملقى اليه بمشاهدة الأرواح .
« إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً »
. قال ابن عطاء : كره صحبة المخلوقين ، فآيسه من صحبته بقوله
« إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً »
لعله يفارقه بهذه اللفظة .
فان من وجد اللّه « 13 » صاحبا ، استوحش مما سواه .
« قالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً »
. قال ابن عطاء : رؤية العمل وطلب الثواب به « 14 » يبطلان « 15 » العمل . ألا ترى الكليم « 16 » لما قال للخضر « 17 »
« لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ . . . »
كيف فارقه ؟
« فأردت . . . فأردنا . . . فأراد ربك » . سمعت منصور بن عبد اللّه يقول : سمعت أبا القاسم البزاز يقول : قال ابن عطاء : لما قال الخضر « 18 »
« فَأَرَدْتُ »
( 79 ) ،
هامش
( 1 )YFBمشرفون
( 2 )B- في قوله
( 3 )Y+ قال
( 4 )Yهو
( 5 )Hالخالصة ؛Bالصالحات
( 6 )YFB- اللّه هو
( 7 )Bالصادق
( 8 )HBوعظيم
( 9 )Y+ الناس
( 10 )B- في قوله
( 11 )B- قال
( 12 )FBالمكشوف
( 13 )YB+ تعالى
( 14 )FB- به
( 15 )YHFيبطل
( 16 )B+ عليه السلام
( 17 )Hعليهما السّلام
( 18 )B+ عليه السلام .