ربك انه كفاك كل ما تحتاج اليه لئلا ترغب إلى غيره ولا ترجع في المهمات الا اليه . فمن ضيع عهده واشترى بما خصه اللّه « 1 » به من كراماته « 2 » شيئا من حطام « 3 » هذه الدنيا « 4 » الفانية فقد « 5 » نقض عهد اللّه « 6 » . لان اللّه تعالى « 7 » يقول
« إِنَّما عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ »
وهو الاعتماد عليه والاكتفاء به دون غيره .
« ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ »
. قال ابن عطاء : اوصافكم فانية وأحوالكم ثابتة . فلا تدّعوا « 8 » منها شيئا . وما من الحق إليكم باق . فالعبد من كان فانيا من أوصافه باقيا بما « 9 » للّه تعالى « 10 » عنه ؛ وهو تفسير قوله « 11 »
« ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ . . . »
.
« مَنْ عَمِلَ صالِحاً . . .
فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً »
. قال ابن عطاء : الحياة « 12 » الطيبة ، روح « 13 » اليقين وصدق نية القلب .
وقال ابن عطاء : الحياة الطيبة « 14 » العيش مع اللّه تعالى « 15 » والسهو والاعراض عما دونه .
وقال ابن عطاء : الحياة الطيبة « 16 » بإسقاط « 17 » الكونين عن سره حتى يبقى مع ربّه « 18 » .
« وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ »
. قال ابن عطاء : بأمره وببره « 19 » .
سورة الإسراء ( 17 )
« سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا . . . »
. قال ابن عطاء : طهر مكان القربة وموضع « 20 » الدنو وموقف « 21 » الاختصاص ومرتبة العزة والكرامة ومسند الشرف والارتفاع
هامش
( 1 )YH+ تعالى
( 2 )Yالكرامة
( 3 )Y- حطام
( 4 )YHB- الدنيا
( 5 )Hوقد
( 6 )Y+ تعالى
( 7 )F- تعالى
( 8 )Hيدعوا
( 9 )FH- بما
( 10 )F- تعالى
( 11 )B+ تعالى
( 12 )HB- الحياة الطيبة
( 13 )HBهو روح
( 14 )HB- الحياة الطيبة
( 15 )F- تعالى
( 16 )Yحياة طيبة
( 17 )YFإسقاط
( 18 )B+ عز وجل
( 19 )Fوببر
( 20 )BasirAga( 21 )HFBالقربة وموقف الدنو عن أن يكون ؛Yالقربة وموضع الدنو عن أن يكون .