وصفك « 1 » في كتبهم ، وكيف رأوا فيها نشر فضائلك . يدل عليه قوله « 2 » حين أنزلت « 3 » عليه هذه الآية : لا أشك ولا أسأل « 4 » !
« وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ »
. قال ابن عطاء :
في هذه الآية : صحح معرفتك ، ولا تكوننّ من الناظرين إلى شيء سوى اللّه تعالى « 5 » فيمقتك اللّه « 6 » . وإقامة الملة الحنيفية هو تصحيح المعرفة .
« وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ »
. قال ابن عطاء « 7 » : قطع الحق على عباده طريق الرغبة والرهبة « 8 » الا اليه باعلامهم « 9 » انه الضارّ والنافع .
سورة هود ( 11 )
« قالُوا سَلاماً . قالَ سَلامٌ »
. قال ابن عطاء : سلم « 10 » لك رتبة الخلة من الزلل .
« قالَ سَلامٌ »
اي هذه السلامة التي « 11 » توجب لي السلام « 12 » من السلام .
« قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً »
. سمعت محمد بن عبد اللّه يقول : سمعت أبا العباس ابن عطاء في هذه الآية قال « 13 » : لو أن المعرفة بيدي لا وصلتها إليكم .
« وَإِلَيْهِ أُنِيبُ »
. قال ابن عطاء في قوله
« وَإِلَيْهِ أُنِيبُ »
قال : اليه ارجع عن « 14 » جميع ما لي وعليّ ولا « 15 » اعتمد سواه .
« وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ »
. قال ابن عطاء : الآيات هي « 16 » القوة عند مخاطبة الحق وسماع كلامه . والسلطان هو الانبساط في سؤال الرؤية .
« خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ »
. قال ابن عطاء : الا ما شاء ربك من الزوائد لأهل الجنة من الثواب ، ومن الزوائد لأهل النار من العقاب .
هامش
( 1 )Bصفتك
( 2 )YB+ عليه السلام
( 3 )YBانزل
( 4 )HF. ولا أشك
( 5 )H- تعالى
( 6 )YB+ تعالى
( 7 )H+ رحمة اللّه عليه
( 8 )Bوالرغبة
( 9 )Yوأعلمهم
( 10 )Hسلام
( 11 )Fهذه السلام الذي
( 12 )Fالسلم
( 13 )HBيقول في هذه الآية
( 14 )Bقال هو الرجوع من
( 15 )Bفلا ؛Hوان لا ؛Yان لا
( 16 )FBهو .