سورة يونس ( 10 )
« يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ »
. قال ابن عطاء : يظهر « 1 » عليهم بركات إقرارهم عند إيجاد الذر بقولهم « بلى » . فمن بركاتهما لزوم « 2 » الفرائض واتباع السنن وتحقيق الايمان وتصحيح الاعمال .
« وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا »
. قال ابن عطاء : لمّا اعتمدوا سوانا .
« هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ »
. قال ابن عطاء : يسير الأولياء بقلوبهم ، ويسير الأعداء بنفوسهم . ومعنى البرّ اللسان ، ومعنى البحر القلب .
« دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ »
. قال ابن عطاء : الإخلاص ما خلص من الآفات .
« وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ »
. قال ابن عطاء : عم خلقه « 3 » بالدعوة ، واختص من شاء منهم بالرحمة . فمن اختصه قبل خلقه ، فهو المحمود في سعايته . ومن خذله قبل كون خلقته ، فهو المذموم ، ولا « 4 » عذر . فمن قصده « 5 » بنفسه ، صرف عن حظه ؛ ومن قصده به ، فهو المحجوب عن نفسه .
« قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ »
. قال ابن عطاء : يبدأ « 6 » بإظهار « 7 » القدرة فيوجد المعدوم ، ثم يعيدها بإظهار الهيبة ، فيفقد الموجود .
« قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ »
. قال ابن عطاء :
الموعظة للنفوس ، والشفاء للقلوب ، والهدى للاسرار ، والرحمة لمن هذه صفته .
« فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ »
. قال ابن عطاء : مما فضلناك به وشرفناك ،
« فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ »
وهم الأعداء ، كيف وجدوا
هامش
( 1 )Hتظهر
( 2 )H+ الطاعات
و ( 3 )B- خلقه
( 4 )YHFلا
( 5 )HFقصد
( 6 )Hيبدو ؛Yيبدي
( 7 )Bبإظهاره .