« سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ »
. قال ابن عطاء :
سأمنع قلوبهم وأسرارهم وأرواحهم عن « 1 » الجولان في ملكوت القدس « 2 » .
« وَلَمَّا رَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ »
. قال ابن عطاء : غضبان على نفسه حيث « 3 » ترك قومه حتى ضلوا - « آسفا » على مناجاة ربه .
« هُدْنا إِلَيْكَ »
. قال ابن عطاء : أقبلنا بالكلية عليك .
« الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ »
. قال ابن عطاء : الأمي هو الأعجمي .
قال : أعجميا « 4 » عما دوننا ، عالما « 5 » بنا وبما ينزل عليه من كلامنا وحقائقنا « 6 » .
وقال أيضا في قوله
« النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ »
قال : النبي صلعم « 7 » الذي لا يدنسه شيء من الأكوان « 8 » ، يعني الذي لا يشغله شيء من الكون « 9 » . وقال « 10 »
« الْأُمِّيَّ »
يعني « 11 » الذي « 12 » لا « 13 » يعلم « 14 » من الدنيا شيئا ولا من الآخرة الا ما علمه ربه . حالته مع اللّه تعالى « 15 » حالة واحدة وهو الطهارة بالافتقار اليه والاستغناء عما سواه .
« آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها »
. قال ابن عطاء : سوابق الأزل تؤثر « 16 » على انتهاء الأبد . قال اللّه تعالى :
آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها »
.
« وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها »
. قال ابن عطاء : ولو جرى له في حكم « 17 » الأزل السعادة ، لأثّر ذلك عليه في عواقب سعيه وكدحه في أواخر أحواله « 18 » .
« سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ »
. قال ابن عطاء : كلما أحدثوا خطيئة ، جددنا لهم نعمة ، وننسيهم الاستغفار من « 19 » تلك الخطيئة .
هامش
( 1 )Y- عن ؛Bعن الحق لان في جولان ملكوت العرش (sic)
( 2 )H+ عن الحق لان ذلك في ملكوت القدس
( 3 )Bحين
( 4 )Hأعجمي
( 5 )Hعالم
( 6 )Hومن حقائقنا
( 7 )YHF- النبي صلعم
( 8 )YFBالكون
( 9 )YH- يعني . . . الكون
( 10 )YB- وقال
( 11 )YHB- يعني
( 12 )Hمن ؛F- الذي
( 13 )Fلم
( 14 )Bيعلم شيئا . . .
( 15 )HF- تعالى
( 16 )Fيؤثر
( 17 )H- حكم
( 18 )Hأفعاله
( 19 )Yعن .