التي « 1 » أكرم بها الأبرار وما خصّهم به من النعيم والدرجات في علّيّين فقال « 2 »
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ
« 3 »
نَضْرَةَ النَّعِيمِ
يعنى انّ أهل الجنّة يعرفون بالنضارة « 4 » التي « 5 » في وجوههم يعنى في وجوه الأبرار من النعيم الذي « 6 » خصّوا به من « 5 » بين أهل الجنّة ، ثم قال « 7 »
يُسْقَوْنَ مِنْ
« 8 »
رَحِيقٍ
« 9 » ولم يصف لأهل الجنّة انّهم يسقون من الرحيق المختوم إلى قوله « 10 »
وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ
« 6 » فخصّ الأبرار في الجنّة من بين أهل الجنّة بالرحيق المختوم ، ثم فضّل شراب الأبرار وهو الرحيق المختوم على شراب أهل الجنّة بمزاجه لانّ مزاجه من التسنيم والتسنيم هو العين « 11 » التي يشرب بها المقرّبون « 12 » فصار شراب الأبرار الذي فضّلوا به « 13 » على أهل الجنّة معلولا بمزاجه عند شراب المقرّبين الذي ليس بممزوج ، « 14 » فانظر إلى هذه الإشارة ما ألظفها في معنى المقرّبين لانّ الأبرار الذين خصّوا من أهل « 15 » علّيّين بالرحيق المختوم « 16 » ونضرة النعيم والارآيك يمزج لهم في شرابهم « 17 » مزاجا من شراب المقرّبين الذي يشرب « 18 » به المقرّبون على الدوام ، « 19 » واستنبط أهل الفهم فيها « 20 » معنيين « 21 » أحدهما انّ شراب الأبرار ممزوج وشراب المقرّبين صرف غير ممزوج كما قال الله « 5 » عزّ وجلّ في آية أخرى ، « 22 »
إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً
، ثم وصف ما أعدّ « 5 » الله لهم ثم قال « 23 »
وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا
، ثم اخذ في صفة أخرى من نعيم أهل الجنّة فقال « 24 »
وَإِذا
هامش
( 1 ) . اللهB adds( 2 ) .Kor . 83 , 24( 3 ) . نطرهB( 4 ) . إلىB( 5 ) .B om( 6 ) . خصB( 7 ) .Kor . 83 , 25( 8 ) . مختوم ختامهB adds. مسك
( 9 ) . من الرحيق المختومtoولم يصفB om . from( 10 )Kor . 83 ,.27 - 28( 11 ) . الذيB( 12 ) . فكانB( 13 ) . على شراب أهل الجنةB( 14 ) . وانظرB( 15 ) . العليينB( 16 ) . ونظرهB( 17 ) . مزاجB( 18 ) .and so app . BبهاA( 19 ) . فاستنبطB( 20 ) . تفسيراB app .( 21 ) . أحدهمB( 22 ) . فقال انKor . 76 , 5 . B( 23 ) .Kor . 76 , 17 - 18( 24 ) .Kor . 76 , 20