الله « 1 » عزّ وجلّ والرضا بما قسم الله لنا من الاخلاق والارزاق « 2 » والآجال والاعمال « 3 » لم نجد معنا ومع كثير من الناس ذرّة من الايمان ولولا رجاء الخلق في سعة رحمة الله تعالى لهلكوا بذلك ،
باب ما قيل في فهم الحروف والاسمآء ،
« 4 » قال الشيخ رحمه الله يقال انّ جميع ما « 5 » أدركته العلوم « 6 » ولحقته الفهوم « 7 » ما عبّر عنه وما أشير اليه فهو مستنبط من حرفين من اوّل كتاب الله « 8 » تعالى وهو قوله
بِسْمِ اللَّهِ
و
الْحَمْدُ لِلَّهِ
لانّ معناه باللّه وللّه والإشارة في ذلك انّ جميع ما أحاط به علوم الخلق وأدركته فهومهم فليست هي قايمة بذواتها انّما هي باللّه وللّه ، وقيل للشبلى « 8 » رحمه الله كما بلغني أيش الإشارة في الباء من بسم اللّه فقال اى بالله قامت الأرواح والأجساد والحركات لا بذواتها ، وقيل لأبى العبّاس بن عطاء « 8 » رحمه الله إلى ما ذا سكنت قلوب العارفين فقال إلى اوّل حرف من كتابه وهو الباء من
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
« 9 » فانّ معناه « 10 » أن بالله ظهرت الأشياء وبه فنيت وبتجلّيه حسنت وباستتاره قبحت وسمجت لأن في اسمه الله هيبته « 11 » وكبريآءه وفي اسمه الرحمن محبّته ومودّته وفي اسمه الرحيم عونه ونصرته فسبحان من « 8 » فرق بين هذه المعاني في لطايفها بهذه الاسمآء في غوامضها ، « 4 » قال الشيخ رحمه الله « 12 » معنى قوله بتجلّيه حسنت يعنى بقبوله لها وبذا سمّيت الحسنة حسنة لانّه قبلها ولو لم يقبلها ما سمّيت الحسنة « 8 » حسنة ومعنى قوله باستتاره قبحت وسمجت يعنى بردّه لها وإعراضه عنها « 13 » وبذلك سمّيت السيّية سيية ولولا ذلك لما سمّيت السيّية سيّية ، وقال أبو بكر الواسطي « 8 » رحمه الله كلّ اسم
هامش
( 1 ) . تعلى ذكرهB( 2 ) . والأحوالB( 3 ) . فلمB( 4 ) قالB om .. الشيخ رحمه الله
( 5 ) . ادركهB( 6 ) . ولحقهB( 7 ) . وماB( 8 ) .B om( 9 ) . لانB( 10 ) . اىB( 11 ) . وكبرياوهA( 12 ) . ومعنىB( 13 ) . ولذلكB