المعنى خرج من « 1 » أشجان الخلق ، خاطبهم بالتقريب وهو الكشف من الصدّيقيّة ، وخاطبهم « 2 » تعالى بالمشاهدة فقال « 3 »
الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ ،
الشهداء باعوه نفوسهم « 4 » والصالحون الذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون ،
« 5 » كتاب أهل الصفوة في الفهم والاتّباع لكتاب الله عزّ وجلّ ،
باب الموافقة لكتاب الله تعالى ،
قال الشيخ رحمه الله قال الله عزّ وجلّ « 6 »
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ ،
وقال « 7 »
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ،
وقال « 8 »
يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ،
وقال « 9 »
حِكْمَةٌ بالِغَةٌ ،
وقال « 2 » النبي صلعم القران حبل الله المتين لا « 10 » تنقضى عجايبه ولا « 11 » يخلق عن كثرة الردّ من قال به صدق ومن عمل به رشد ومن حكم به عدل ومن اعتصم به هدى ، وروى عن عبد الله بن مسعود « 2 » رضي الله عنه انّه قال من أراد العلم فليثوّر القران فانّ فيه علم الأوّلين « 12 » والآخرين ، وقد قال الله « 13 » تعالى « 14 »
ألم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ
« 15 »
بِالْغَيْبِ ،
فعلم أهل العلم بهذا الخطاب انّ في كتاب الله الذي أنزل على رسوله « 2 » صلعم وهو القران الذي لا شكّ فيه
هامش
( 1 ) . اسجانAB( 2 ) .B om( 3 ) . الصدّيقينforالصادقينKor . 4 , 71 . B has( 4 ) . والصالحينA( 5 ) كتاب الفهم والاتباع لكتاب الله عز وجل باب هذهبBأهل الصفوة في الفهم والاتباع والموافقة لكتاب الله عز وجل قال الله تبارك وتعالى هو الذي . انزل الخ
( 6 ) .Kor . 3 , 5( 7 ) .Kor . 17 , 84( 8 ) .Kor . 36 , 1( 9 ) .Kor . 54 , 5( 10 ) . ينقضىB( 11 ) . يحلقAB( 12 ) . وعلم الآخرينB( 13 ) . عز وجل في كتابهB( 14 ) .Kor . 2 , 1( 15 ) . ويقيمون الصلاةB adda