باب حال اليقين ،
« 1 » قال الشيخ رحمه الله وقد ذكر الله تعالى اليقين في مواضع من كتابه على ثلاثة أوجه علم اليقين وعين اليقين وحقّ اليقين ، وقال النبي صلعم سلوا الله « 2 » تعالى العفو والعافية واليقين في الدنيا والآخرة ، وقال « 2 » صلعم رحم الله اخى عيسى « 2 » عليه السلم لو ازداد يقينا لمشى في « 3 » الهوآء ، وقال عامر بن عبد قيس « 2 » رحمه الله لو كشف الغطآء ما ازددت يقينا يعنى عند معاينتى لما آمنت به من الغيب ، وهذا كلام غلبات ووجد وتحقيق ، وقد روى عن النبي صلعم انّه قال الخلق يبعثون على ما يموتون عليه ، ولا يكون الخبر كالمعاينة في جميع معانيها ويجوز ان يكون له وجه آخر وهو « 4 » أن يعنى ما ازددت علم يقين ، وقال أبو يعقوب النّهرجورى « 2 » رحمه الله إذا استكمل العبد حقايق اليقين صار البلآء عنده نعمة والرخآء مصيبة ، واليقين هو المكاشفة والمكاشفة على ثلاثة أوجه مكاشفة العيان بالأبصار يوم القيمة ومكاشفة « 2 » القلوب بحقايق الايمان بمباشرة اليقين بلا كيف ولا حدّ « 5 » والحالة الثالثة مكاشفة الآيات بإظهار القدرة « 6 » للأنبيآء عليهم السلم بالمعجزات ولغيرهم « 7 » بالكرامات والإجابات ، واليقين حال رفيع وأهل اليقين على ثلاثة « 8 » أحوال فالاوّل الأصاغر وهم المريدون « 9 » والعموم وهو « 10 » كما قال بعضهم اوّل مقام « 11 » اليقين الثقة بما في يد الله « 2 » تعالى والإياس « 12 » ممّا في أيدي الناس ، وهو ما قال الجنيد « 2 » رحمه الله حيث سيل عن اليقين فقال اليقين ارتفاع الشكّ ، وقال أبو يعقوب إذا وجد العبد الرضا بما قسم الله له فقد تكامل فيه اليقين ، وسيل رويم بن أحمد « 2 » رحمه الله عن اليقين فقال
هامش
( 1 ) . قال الشيخ رحمه اللهB om .( 2 ) .B om( 3 ) . الهوىB( 4 ) انهB. عنى به
( 5 )has been supplied by a laterالثالثbutوالحالة الثالثةA om.hand( 6 ) . والأنبياء والمعجزاتB( 7 ) . بالمكرماتB( 8 ) . أوجهB( 9 ) . العوامB( 10 ) . ماB( 11 ) . من اليقينB( 12 ) . عمّاA