و
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
و
لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
فمن كانت الأشياء في سرّه كذلك فإلى ما ذا يطمئنّ « 1 » أو يسكن قلبه ومن وقع في عطش التمنّى في طلب الزيادة « 2 » وقع في البحر الذي لا تجرى فيه الأوهام ، وهذا كلام قد اختصرته من كلام الواسطي ، والاطمأنينة تقتضى حال المشاهدة ،
باب حال المشاهدة ،
« 3 » قال الشيخ رحمه الله وقد قال الله تعالى « 4 »
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ
يعنى « 5 » حاضر القلب ، وقال أيضا « 6 »
وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ،
« 7 » وقال أبو بكر الواسطي « 1 » رحمه الله فالشاهد الربّ والمشهود الكون أعدمهم ثم « 8 » أوجدهم ، وقال أبو سعيد الخرّاز « 1 » رحمه الله « 9 » فمن شاهد الله بقلبه « 10 » خنس عنه ما دونه وتلاشى كلّ شئ وغاب عند « 11 » وجود عظمة الله « 12 » تعالى « 13 » ولم يبق في القلب الّا الله عزّ وجلّ ، وقال عمرو بن عثمن المكّى « 1 » رحمه الله المشاهدة ما لاقت القلوب من الغيب بالغيب « 14 » ولا يجعلها عيانا « 15 » ولا يجعلها وجدا ، وقال أيضا المشاهدة « 16 » وصل بين رؤية القلوب « 17 » وبين رؤية العيان لانّ رؤية القلوب « 18 » عند كشف اليقين في « 19 » زيادة توهّم ، وهو قول النبي صلعم لعبد الله بن عمر « 1 » رضي الله عنه اعبد الله كأنّك تراه الحديث ، وامّا قوله عزّ وجلّ
وَهُوَ شَهِيدٌ
« 20 » فقالوا هو مشاهدة الأشياء بعين « 21 » العبر ومعاينتها بأعين الفكر ،
هامش
( 1 ) .B om( 2 ) . ووقعB( 3 ) . قال الشيخ رحمه اللهB om .( 4 )Kor.50 , 36( 5 ) . حاظرA( 6 ) . شاهدKor . 85 , 3 . B( 7 ) . قالB( 8 )B adds. اوجدهمafterفصل
( 9 ) . منB( 10 ) . حلسB( 11 ) . وجودهB( 12 ) . عز وجلB( 13 ) . عز وجلtoولمB om . from( 14 ) . فلمB( 15 ) . ولمB( 16 ) . فصلB( 17 ) . بينB om .( 18 ) . عنهB( 19 )whichزيادتهB.is written in A as a variant( 20 ) . فقالB( 21 ) . العبرةB