كلّ شئ ، « 1 » وسيل الحسن بن علي الدامغاني « 2 » رحمه الله عن قوله « 2 » عزّ وجلّ « 3 »
الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ
الآية فقال ان القلوب هشّت وبشّت وسكنت واستأنست ثمّ كشف عنه ، « 4 » قال هشّت « 5 » من معرفة اجلال الله « 2 » تعالى وعظمته وبشّت « 5 » من معرفة « 6 » رحمة الله وفضله وسكنت « 5 » من معرفة كفاية الله وصدقه واستأنست من معرفة « 7 » احسان الله ولطفه ، قال وسيل الشبلي « 2 » رحمه الله عن معنى قول أبى سليمان الدارانى « 2 » رحمه الله النفس إذا أحرزت قوتها اطمأنّت « 8 » فقال إذا عرفت من يقوتها اطمأنّت ، والاطمأنينة حال رفيع « 9 » وهي لعبد رجح عقله وقوى ايمانه ورسخ علمه وصفا ذكره وثبتت حقيقته « 9 » وهي على ثلاثة ضروب فضرب منها للعامّة لأنّهم إذا ذكروه اطمأنّوا إلى ذكرهم له فحظّهم منه الإجابة للدعوات باتّساع الرزق ودفع الآفات ، وهو ما قال الله عزّ وجلّ
النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
يعنى بالايمان بأن لا دافع ولا مانع الّا الله ، « 2 » قال والضرب الثاني للخصوص لأنّهم رضوا بقضآيه وصبروا « 10 » على بلآيه وأخلصوا « 11 » واتّقوا وسكنوا واطمأنّوا « 12 » إلى قوله « 13 » عزّ وجلّ « 14 »
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ
« 15 » و
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ،
فاطمأنّوا وسكنوا إلى « 16 » قوله « 17 » مع فكانت اطمأنينتهم ممزوجة برؤية طاعتهم ، والضرب الثالث « 18 » لخصوص الخصوص علموا انّ سرايرهم لا تقدر أن تطمئنّ اليه ولا تسكن معه هيبة وتعظيما لانّه ليس له غاية تدرك
هامش
( 1 )This passage oeeurs in AB above ( see note 7 on p . 66 ) and is also.written on the margin of A in this place . I give the text according to A( 2 ) .B om( 3 ) .Kor . 13 , 28( 4 ) . فقالB( 5 ) . عنA( 6 )A om. رحمةforكفايةThe marginal version in A hasوسكنت من معرفةtoرحمةform( 7 ) . اختيارB app .( 8 ) . اطمأنتtoفقالA om . from( 9 ) . وهوB( 10 ) . على بلآيهB om .( 11 ) .written aboveواتقواbutوأيقنواA( 12 )B. وسكنوا إلى
( 13 ) . محسنونtoعز وجلB om . from( 14 ) .Kor . 16 , 128( 15 ) . انKor . 2 , 148 . B( 16 ) . قوله عز وجلB( 17 ) معIn marg . A. الصابرين
( 18 ) . خصوصB