تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
بالله فقال ارتفاع الحشمة مع وجود الهيبة ، وقال إبراهيم المارستانى « 1 » رحمه الله وسيل عن الانس « 2 » قال فرح القلب بالمحبوب ، والحال الثالث من الانس هو الذهاب عن رؤية الانس بوجود الهيبة والقرب والتعظيم مع الانس كما ذكر عن بعض أهل المعرفة انّه قال انّ لله عبادا اوجدهم من الهيبة له ما اخذهم به عن الانس بغيره ، وهذا كما ذكر عن « 3 » ذي النون « 1 » رحمه الله ان رجلا كتب اليه آنسك الله بقربه فكتب اليه « 4 » ذو النون أوحشك الله من قربه « 5 » فانّه إذا آنسك بقربه فهو قدرك وإذا أوحشك من قربه فهو قدره « 6 » معنى قوله أوحشك من قربه « 1 » يعنى بأن يوجدك هيبة قربه ، وسيل الشبلي رحمه الله عن الانس فقال وحشتك منك ومن نفسك ومن « 7 » الكون ، والانس « 8 » بالله يقتضى الاطمأنينة ،

باب حال الاطمأنينة ،

« 9 » قال الشيخ رحمه الله وقد قال الله « 10 » تعالى « 11 »
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
وفي التفسير المطمئنّة بالايمان ، وقال عزّ وجلّ « 12 »
الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ،
وقال في قصّة إبراهيم عليه السلم « 13 »
وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ،
وقال سهل بن عبد الله « 1 » رحمه الله إذا سكن قلب العبد إلى مولاه واطمأنّ اليه قويت حال العبد فإذا قويت أنس بالعبد
هامش
( 1 ) .B om( 2 ) . فقالB( 3 ) . ذاAB( 4 ) . ذاA( 5 ) فإذاB. انسك ( 6 ) . فمعنىB( 7 )Here both A and B add the passage be - whichمن معرفة احسان الله ولطفهand endingوسيل الحسن بن علي الدامغانيginning evidently belongs to the next chapter . It has been supplied in marg . A in its proper place by a corrector ( see the following page , l . 1 to l . 5 ) . Here. مكفل موضعه في الباب بعدهthe corrector has written in marg . A( 8 ) باللهB. عز وجل ( 9 ) . قال الشيخ رحمه اللهB om .( 10 ) . عز وجلB( 11 ) .Kor . 89 , 27( 12 ) .Kor . 13 , 28( 13 ) .Kor . 2 , 262
اللمع في التصوف — صفحة 66 | رينولد آلين نيكلسون / عبد الله بن علي السراج الطوسي