وتحقّقتك في « 1 » السّرّ « 2 » فناجاك لساني * « 3 » فاجتمعنا لمعان وافترقنا لمعاني * إن يكن « 4 » غيّبك التّعظيم عن لحظ عيانى *
فلقد صيّرك الوجد من الأحشآء دانى ،
وقال الجنيد « 5 » رحمه الله واعلم انّه « 6 » يقرب من قلوب عباده على حسب ما يرى من قرب قلوب عباده منه فانظر « 7 » ما ذا يقرب من قلبك ، وقال آخر انّ للّه « 5 » تعالى عبادا قرّبهم « 8 » الله عزّ وجلّ بما هو « 9 » به قريب منهم « 10 » وكانوا قريبين منه بما هو « 11 » به قريب إليهم ، « 12 » وهذه الدرجة الثانية من حال القرب ، فامّا حال الكبرآء وأهل النهايات فهو على ما قال أبو الحسين النوري « 5 » رحمه الله لرجل دخل عليه فقال من أين أنت « 13 » قال من بغداد قال من صحبت بها قال « 14 » ابا حمزة قال إذا رجعت إلى بغداد فقل لأبى حمزة قرب القرب في معنى ما نحن نشير اليه بعد البعد ، وكما قال أبو يعقوب السوسي « 5 » رحمه الله ما دام العبد يكون بالقرب لم يكن قرب حتى يغيب عن القرب بالقرب فإذا ذهب عن رؤية القرب بالقرب « 15 » فذلك قرب يعنى عن رؤية « 5 » قربه من الله « 5 » عزّ وجلّ بقرب الله منه ، « 16 » وحال القرب يقتضى « 5 » حال المحبّة وحال الخوف ،
باب حال المحبّة ،
« 17 » قال الشيخ رحمه الله « 18 » فامّا حال المحبّة فقد ذكر الله « 19 » تعالى « 20 » المحبّة في مواضع من كتابه فقال « 21 » فسوف « 22 »
يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ
هامش
( 1 ) . سرىB( 2 ) . فخاطبكB( 3 ) . فاجتمعا لمعاني وافترقا لمعانيB( 4 ) . غيركB( 5 ) .B om( 6 ) . تقربA( 7 ) . بما ذا يقربكB( 8 ) . الله عزB om .. وجل
( 9 ) .as a variantاليهA has( 10 ) . فكانواB( 11 )AB om ..but suppl . in A( 12 ) . وهذا درجة الثانيB( 13 ) . فقالB( 14 ) . أبوB( 15 ) . فذاكB( 16 ) . وقالB( 17 ) . قال الشيخ رحمه اللهB om .( 18 ) . واماB( 19 ) . تعلى ذكرهB( 20 ) . المحبة فقال في موضع من كتابهB( 21 ) .Kor . 5 , 59( 22 ) . يأتB