« 1 »
وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً ،
وقال « 2 » عزّ وجلّ « 3 »
ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ،
وقال « 4 »
يَعْلَمُ سِرَّكُمْ
ونجواكم « 5 » و
يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ ،
ومثله في القران كثير ، وروى عن النبي صلعم انّه قال اعبد الله كانّك تراه فان « 6 » لم تكن تراه فانّه يراك ، « 7 » والمراقبة لعبد قد علم وتيقّن انّ الله « 8 » تعالى مطّلع على ما في قلبه وضميره « 9 » وعالم بذلك فهو يراقب الخواطر المذمومة المشغّلة للقلب عن ذكر « 10 » سيّده كما قال أبو سليمان الدارانى « 2 » رحمه الله كيف يخفى عليه ما في القلوب ولا يكون في القلوب الّا ما يلقى « 11 » فيها افيخفى عليه ما هو « 11 » منه ، « 7 » وقال الجنيد « 2 » رحمه الله قال « 2 » لي إبراهيم الآجرّى « 2 » رحمه الله يا غلام لأن تردّ من همّك إلى الله « 2 » تعالى ذرّة خير لك ممّا طلعت عليه الشمس ، وقال « 12 » الحسن بن علي الدامغاني « 2 » رحمه الله عليكم بحفظ السراير « 13 » فانّه مطّلع على الضماير ، وأهل المراقبة على ثلاثة أحوال في مراقبتهم فامّا ما قال « 14 » الحسن بن « 15 » على فهذا حال الابتدآء في المراقبة ، وامّا الحال الثاني في المراقبة « 16 » فكما حكى عن أحمد بن عطاء « 2 » رحمه الله انّه قال خيركم من راقب الحقّ بالحقّ في فنآء ما دون الحقّ وتابع المصطفى « 2 » صلعم في افعاله وأخلاقه وآدابه ، وامّا « 17 » الحال الثالث فحال الكبرآء من أهل المراقبة فانّهم يراقبون الله « 2 » تعالى ويسألونه ان يرعاهم فيها لانّ الله « 18 » عزّ وجلّ قد خصّ نجبآءه وخاصّته بأن لا يكلهم في جميع أحوالهم إلى نفوسهم ولا إلى أحد وهو الذي يتولّى امرهم فقال عزّ وجلّ « 19 »
وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ،
وقال « 20 » ابن عطاء « 2 » رحمه
هامش
( 1 ) .Kor . 33 , 52( 2 ) .B om( 3 ) .Kor . 50 , 17( 4 )Kor . 9 , 79 . Kor .. سرّهم ونجواهمhas( 5 ) .Kor . 64 , 4( 6 ) . لم تكنB om .( 7 ) وكماB. قال والمراقبة
( 8 ) . جل وعلىB( 9 ) . عالمB( 10 ) . الله سيدهB( 11 ) . فيهB( 12 ) . الحسنbeforeأبوIn A a later hand has supplied( 13 ) . وانهB( 14 ) .suppl . in Aأبو
( 15 ) الدامغاني عليكم يحفظB adds :. السراير فإنه مطلع على الضماير
( 16 ) . كماA( 17 ) . حالB( 18 ) . تعالىB( 19 ) .Kor . 7 , 195( 20 ) . بنB