القلب إلى قديم اختيار الله « 1 » تعالى للعبد لانّه يعلم انّه « 2 » اختار له الأفضل فيرضى به ويترك السخط ، « 3 » وقال أبو بكر الواسطي « 1 » رحمه الله استعمل الرضا جهدك ولا تدع الرضا يستعملك فتكون محجوبا بلذّته ورؤية حقيقته ، غير انّ أهل الرضا في الرضا على ثلاثة « 4 » أحوال فمنهم من عمل في إسقاط الجزع حتى يكون قلبه « 5 » مستويا لله « 1 » عزّ وجلّ فيما يجرى عليه من حكم « 6 » الله من المكاره والشدايد والراحات والمنع والعطاء ، ومنهم من ذهب عن رؤية « 7 » رضايه عن الله « 1 » عزّ وجلّ برؤية رضا الله عنه لقوله « 1 » تعالى « 8 »
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
« 9 »
وَرَضُوا عَنْهُ
« 10 » فلا يثبت لنفسه قدم في الرضا « 11 » وان استوى عنده الشدّة والرخآء والمنع والعطاء ، ومنهم من جاوز هذا وذهب عن رؤية رضا الله عنه ورضاه عن الله لما سبق من الله « 1 » تعالى لخلقه من الرضا كما قال أبو سليمان الدارانى « 1 » رحمه الله ليس اعمال الخلق بالذي « 12 » يرضيه ولا بالذي « 13 » يسخطه ولكنّه رضى « 1 » عن قوم فاستعملهم بعمل أهل الرضا وسخط « 1 » على قوم فاستعملهم بعمل أهل السخط ، والرضا آخر المقامات ثم يقتضى من بعد ذلك أحوال أرباب القلوب ومطالعة الغيوب وتهذيب الاسرار لصفآء « 14 » الأذكار وحقايق الأحوال ، فاوّل حال من أحوال أرباب القلوب « 1 » حال « 15 » المراقبة ،
« 16 »
باب مراقبة الأحوال وحقايقها وصفة أهلها ،
« 17 » قال الشيخ رحمه الله « 18 » والمراقبة حال شريف قال الله تعالى
هامش
( 1 ) .B om( 2 ) . اختياره لهB( 3 ) القنّادHere B has the saying of forبمرور( withوسيل القنّاد عن الرضا فقال سكون القلب بمرور القضاءgiven above :. وقالforقالB. ( بمرّ
( 4 ) . أوجهB( 5 ) . يستوىB( 6 ) النفس والمكارهA.written in margالله تعاerased andالنفسbut( 7 ) . رضاهB( 8 )Kor ..5 , 119( 9 ) . ورضوا عنهB om .( 10 ) . ولاB( 11 ) . فانB( 12 ) . ترضيهA( 13 ) . تسخطهA( 14 ) . الادكارB( 15 ) . المراقبة الأحوال وحقايقهاB( 16 ) بابB. حال المراقبة وصفة أهلها
( 17 ) . قال الشيخ رحمه اللهB om .( 18 ) . المراقبةB