طرح البدن في العبودية وتعلّق القلب « 1 » بالربوبية والاطمأنينة إلى الكفاية « 2 » فان أعطى شكر وان منع صبر « 3 » راضيا موافقا « 4 » للقدر ، وكما سيل « 5 » ذو النون « 6 » رحمه الله عن التوكّل فقال « 6 » التوكّل ترك تدبير النفس والانخلاع من الحول والقوّة ، وكما قال أبو بكر « 7 » الزقّاق « 6 » رحمه الله التوكّل ردّ العيش إلى يوم واحد وإسقاط همّ « 8 » غد ، وسيل رويم « 6 » رحمه الله عن التوكّل فقال الثقة بالوعد ، وسيل سهل بن عبد الله « 6 » رحمه الله عن التوكّل فقال « 9 » الاسترسال مع الله تعالى على ما يريد ، وامّا توكّل أهل الخصوص فكما قال . « 10 » أبو العبّاس بن عطاء « 6 » رحمه الله من توكّل على الله لغير الله لم يتوكّل على الله « 11 » في توكّله حتى يتوكّل على الله بالله « 12 » لله ويكون متوكّلا على الله في توكّله لا لسبب آخر ، « 13 » أو كما قال أبو يعقوب النهرجورى « 6 » رحمه الله وقد سيل عن التوكّل فقال موت « 14 » النفس عند ذهاب حظوظها « 15 » من أسباب الدنيا والآخرة ، وقد قال أيضا أبو بكر « 6 » الواسطي أصل التوكّل « 16 » الفاقة والافتقار وأن لا يفارق التوكّل في امانيه ولا يلتفت « 17 » بسرّه إلى توكّله لحظة في عمره ، وسيل سهل بن عبد الله « 6 » رحمه الله « 6 » أيضا عن التوكّل فقال التوكّل وجه كلّه وليس له قفا ولا يصحّ الّا لأهل « 18 » المقابر ، فهولآء أشاروا إلى حقيقة توكّل المتوكّلين وهم الخصوص ، وامّا توكّل خصوص الخصوص فعلى ما قال الشبلي « 6 » رحمه الله حين سيل عن التوكّل فقال أن تكون لله كما لم تكن ويكون الله « 19 » تعالى لك كما لم يزل ، وكما قال بعضهم حقيقة التوكّل لا يقوم له أحد من خلقه على الكمال لانّ الكمال
هامش
( 1 ) . والانقطاع إلى الله بالكليةA adds in marg( 2 ) . وانB( 3 ) . راضى موافقAB( 4 ) . للقدرةB( 5 ) . ذاA( 6 ) .B om( 7 ) . الدقاقB app .( 8 ) . إلى غدB( 9 ) . استرسالB( 10 ) . أبو العباسB om .( 11 ) . في توكلهB om .( 12 ) . لله عز وجلB( 13 ) . وكماB( 14 ) . النفوسA( 15 ) .in suppl . inفي امانيهand endingمن أسباب الدنياThe passage beginning.marg . A( 16 ) . صدق الفاقةA( 17 ) . لسرةB( 18 )butالمقاديرA.corr . by a later hand( 19 ) . عز وجلB