« 1 » إنّ « 2 » صوت المحبّ من ألم الشّو * * ق « 3 » وخوف الفراق يورث « 4 » ضرّا
صابر الصّبر فاستغاث به الصّبر * فصاح المحبّ « 5 » بالصّبر صبرا ،
وحجّة هذا « 6 » في العلم ما روى في الخبر ان زكريّا عليه السلم لمّا وضع على رأسه المنشار أنّ انّة واحدة فأوحى الله « 7 » تعالى اليه ان صعدت « 8 » منك الىّ انّة أخرى لأقلبنّ السماوات « 9 » والأرضين بعضها على بعض ، والصبر يقتضى التوكّل ،
باب مقام التوكل ،
« 10 » قال الشيخ رحمه الله والتوكل مقام شريف وقد امر الله « 11 » تعالى بالتوكّل وجعله مقرونا بالايمان لقوله « 7 » تعالى « 12 »
وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ،
وقال « 13 »
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ،
« 14 » وقال في موضع آخر « 15 »
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ، *
فخصّ توكّل المتوكّلين من توكّل المؤمنين ثم ذكر توكّل خصوص الخصوص فقال « 16 »
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ،
لم يردّهم إلى شئ سواه كما قال لسيّد المرسلين وامام المتوكّلين « 17 »
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ
وَكَفى بِهِ
« 18 »
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ
« 7 » الآية ، « 19 » فهم على ثلث طبقات فامّا توكّل المؤمنين فشرطه ما قال أبو تراب النخشبى « 7 » رحمه الله حين سيل عن التوكّل فقال التوكّل
هامش
( 1 )A corrector of A has indicated that this verse should follow the next.one( 2 ) .and so A in margموتB( 3 ) وحسن العزاءA in marg .. وطول الأحزان والوجد يورث عذراThis hemistich in B runs :( 4 )In marg .. صبراA( 5 ) .but corr . in margللصبرA( 6 ) . منB( 7 ) .B om( 8 ) . إلى منكB( 9 ) . والأرضB( 10 ) . قال الشيخ رحمه اللهB om .( 11 ) . عز وجلB( 12 ) .Kor . 5 , 26( 13 ) .Kor . 14 , 15( 14 )B om .. المؤمنونtoوقالfrom( 15 ) .Kor . 14 , 14( 16 ) .Kor . 65 , 3( 17 )Kor ..25 , 60( 18 ) .Kor . 26 , 217 - 218( 19 ) .and so corr . in AوهمB