تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧

باب في ذكر أبى الحسين النوري رحمه الله « 1 » وما . . . . . .

. . . . . . صلعم وقالت بحمد الله لا بحمدك وكان شرفها وفضلها وفخرها برسول الله صلعم الّا انها لم تلاحظ رسول الله صلعم عند ملاحظة الحقّ في نزول القرآن « 2 » ببراءتها ولم يزدها « 3 » ذلك عند رسول الله صلعم الّا رفعة ومحبّة ودرجة وفضيلة ، فقس على هذا المعنى جميع ما تسمع من نحو ذلك في هذا الباب ، وامّا قوله صلّ عليهم بالأوتار ولا تجعل لها في قلبك « 4 » مقدارا ليس كما ظنّ المتعنّت انه لا تجعل للانبيآء عليهم السلم في قلبك « 4 » مقدارا ولكن يريد بذلك اى لا تجعل لكثرة صلاتك عليهم عندك مقدارا اى لا تستكثر ذلك فإنهم يستحقّون أكثر من ذلك لأن النبىّ صلعم قال من صلّى علىّ مرّة واحدة صلّى الله عليه عشرا يقول وان كثرت الصلاة عليهم فلا تجعل لها في قلبك مقدارا باستكثارك لها لأن صلوات الله عليك إذا صلّيت على رسوله صلعم أكثر من صلاتك عليه ، ومن قال إنه أراد بقوله لا تجعل لها في قلبك « 4 » مقدارا يعنى الأنبياء عليهم السلم يعنى به عند مقدار عظمة الله تعالى
هامش
( 1 )At this point there is a considerable lacuna in the text ( A ) , five whole chapters and a portion of a sixth chapter having fallen out . Their titles are given in the table of contents at the beginning of the MS . as follows :( 1 ) باب في ذكر أبى الحسين النوري رحمه الله وما شهدوا عليه بالكفر عند الخليفة وغير ذلك ( 2 ) باب في ذكر أبى حمزة الصوفي رحمه الله ( 3 ) باب ذكر جماعة المشايخ الذين رموهم بالكفر ونصبوا العداوة معهم ورفعوهم إلى السلطان ( 4 ) باب في ذكر أبى بكر علي بن الحسين بن يزدانيار ( 5 ) باب في ذكر محمّد بن موسى الفرغاني وبيان ما ذكر عنه من الكلام الذي ظاهره مستبشع وباطنه مستقيم ( 6 ) باب في بيان ما قال الواسطي ( 2 ) . ببراتها ( 3 ) . بذلك ( 4 ) . مقدار