« 1 » وقال الشبلي رحمه الله كتبت الحديث والفقه ثلثين سنة حتى أسفر الصّبح فجيت إلى كلّ من كتبت « 2 » عنه فقلت أريد فقه الله تعالى فما كلّمنى أحد ، ومعنى قوله حتى أسفر الصبح يعنى به « 3 » [ حتى بدا ] أنوار الحقيقة ومنازلة ما دعت اليه حقيقة الفقه والعلم والمعرفة ، معنى قوله هات فقه الله تعالى يعنى التفقّه في علم الأحوال الذي بين العبد وبين الله تعالى في كلّ لحظة وطرفة عين ، قال وقال الشبلي للجنيد رحمه الله « 4 » [ يأبا القسم ما تقول فيمن كان الله حسبه قولا وحقيقة فقال له الجنيد رحمه الله ] يأبا بكر بينك وبين أكابر الناس في سؤالك هذا عشرة آلاف مقام اوّله محو ما بدأت به ، والمعنى في ذلك ان الجنيد رحمه الله كان متشرّفا على حاله بفضل علمه وتمكينه فأوراه موضع ما يخشى عليه من الدعوى فيما يقول لانّ من كان الله حسبه قولا وحقيقة يستغنى عن السؤال فسؤاله للجنيد رحمه الله عن ذلك « 5 » ينبئ عن انه مقارب لما هناك ، وهكذى سمعت ابن علوان يقول كان الجنيد رحمه الله يقول قد أوقف الشبلي رحمه الله في مكانه فما « 6 » بعد ولو « 6 » بعد لجآء منه إمام ، وقال أبو عمرو ربّما كان يجئ الشبلي رحمه الله إلى الجنيد رحمه الله فيسأله مسألة فلا يجيبه ويقول يأبا بكر هو ذا أشفق عليك وعلى ثباتك لانّ هذا الاضطراب والانزعاج والحدّة والطيش والشطح ليست هي من أحوال المتمكّنين وهي منسوبة إلى أحوال أهل البدايات والإرادات ، وكذلك حكى عن الشبلي رحمه الله أنه قال قال الجنيد « 7 » [ يوما ] يأبا بكر أيش تقول فقلت انا أقول الله فقال مرّ سلّمك الله يعنى بذلك انك في خطر عظيم فإن لم يسلّمك الله في قولك الله من الالتفات إلى شئ سوى الله فما أسوأ حالك ، وكان الشبلي رحمه الله يقول الف عام ماضية في الف عام واردة هو ذا الوقت
هامش
( 1 )This passage. وقال الجنيد في كلام له الخ :Here B proceeds ( fol . 131 a , last line ) ( fol . 119 a ,باب في وصاياهم التي أوصى بها بعض لبعضoccurs in the chapter entitled.penult . in A )( 2 ) .Text om( 3 ) .Suppl . in marg( 4 )Suppl . in have been cut away in binding and areكان اللهandيأباmarg . The words.restored by conjeeture( 5 ) . ينبى على
( 6 ) . بعد
( 7 ) .Suppl . above