ويخطّيه فيما قال فلم يكن له جواب عند ذلك « 1 » أو كلام « 1 » هذا قريب من معناه وبالله التوفيق ، ويقال لولا ما خصّ الله « 2 » تعالى « 3 » موسى « 1 » عليه السلم بالعصمة والتأييد وما « 4 » شملته من أنوار النبوّة والكلام والرسالة حتى وفّق وسدّد من الانكار على « 5 » الخضر ممّا كان يرى منه من قتل النفس التي حرم الله « 1 » تعالى وهي من أعظم الكباير فما كان يرضى ان يقول له « 6 »
أَ قَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً
حتى كان يردّ عليه « 7 »
أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً
فيقول « 8 »
إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً
بعد ما « 9 » عاين منه قتل النفس التي حرم الله تعالى وأمر فيه بالقصاص فكان يجب على موسى « 1 » عليه السلم ان يطالبه بالقود « 10 » ويهجره ولا يستحلّ مجالسته ومصاحبته غير أن عناية الله « 1 » تعالى وتخصيصه وتسديده وتوفيقه « 11 » الذي « 12 » كان مصحوبه حجز بينه وبين ذلك ، فكذلك دأب كلّ ولىّ وصدّيق إلى يوم القيمة ولا يجوز لواحد منهم أن يلحق درجة من درجات النبوّة « 13 » والله الموفّق للصواب ، وحكى عن أبي « 14 » يزيد « 1 » رحمه الله انه لم يستند قطّ إلى جدار الّا ان يكون جدار مسجد أو رباط ويقال إنه ما « 15 » رأوه مفطرا قطّ الّا ايّام العيد حتى لحق بالله عزّ وجلّ ويكثر في مثل هذا عنه الأخبار ،
« 16 » باب في ذكر كلام حكى عن الشبلي رحمه الله وشرحه عن ذلك ،
« 17 » قال الشيخ رحمه الله سمعت أبا عبد الله « 18 » ابن جابان يقول دخلت
هامش
( 1 ) .B om( 2 ) . تبارك وتعلىB( 3 ) . موسى بن عمرانB( 4 ) . شملهB( 5 ) . عليهم السلامB adds( 6 ) .Kor . 18 , 73( 7 ) .Kor . 18 , 74( 8 ) .Kor.18 , 75( 9 ) . يرB( 10 ) .A om( 11 ) . التيB( 12 ) . كانتAB( 13 ) . والله علمB( 14 ) . البسطاميB adds( 15 ) . رأىA( 16 ) . باب فيB. ذكر الشبلي في شرح كلام حكى عنه ذلك
( 17 ) . قال الشيخ رحمه اللهB om .( 18 ) . أحمد بن محمّد الهمدانيB