ما حكم حكيم في جميع ما رسم « 1 »
لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ ،
وامّا قوله لمّا مرّ بمقبرة المسلمين فقال « 2 » مغرورون ان صحّ « 3 » عنه ذلك كأنّه لمّا نظر إلى « 4 » المتعارف بين عامّة المسلمين في نظرهم إلى أعمالهم وطمعهم في النجاة باجتهادهم وقلّة من « 5 » تخلّص من ذلك فسمّاهم مغرورين لّان اعمال الخلق كلّها لو « 6 » جعلت بازآء نعمه ممّا أنعم الله « 7 » تعالى على الخلق بأن دلّهم عليه وزيّن قلوبهم بالايمان « 8 » به والمعرفة بوحدانيته لبطل واضمحلّ ذلك وليس من جميع الخلق « 9 » حركة ولا نفس الّا « 10 » وبدؤها من الله « 7 » سبحانه « 11 » وانتهاؤها إلى الله « 7 » عزّ وجلّ فمن ظنّ ان أحدا ينجو الّا بفضل الله وسعة رحمته فهو مغرور هالك ، ألا ترى سيّد الأنبياء وامام الأتقياء صلعم يقول ليس منّا أحد ينجيه عمله « 12 » قالوا ولا أنت يرسول الله « 13 » فقال ولا أنا الّا أن يتغمّدنى الله منه برحمة ، « 7 » فالتعنّت « 14 » والجسارة بالطعن والوقيعة « 15 » من العلماء فيمن تكون جوارحه مضبوطة مقيّدة بالعلم والأدب بحكاية أو بكلام لا يحيط به الفهم في الوقت زلّة من العالم وهفوة من الحكيم وخطأ بيّن من العاقل لانّه ربّما تصحّف على الحكيم لانّ الحكمة ربّما تجرى ويحضرها من لا يقف على معانيها ولا يلحق فهمه مقاصد المتكلّم بها فعند ذلك تجرى على الألسنة بضدّ معناها « 16 » فيلحق الحكيم عند ذلك نقص عند من لا يقف على مراميه ويشكل عليه معانيه ولم يشرف على مكانه ولا « 17 » يسأل عن بيانه لانّ الغامض من « 18 » العلوم لا يدرك الّا بالغامض من
هامش
( 1 ) .Kor . 21 , 23( 2 ) . مغرورينAB( 3 ) . ذلك عنهB( 4 )Here B These words. في كتابه وانكم ان تصلوا إلى حقيقة الحق الخ( fol . 232 a , l . 6 ) proceeds : and occurباب في مكاتبات بعضهم إلى بعضform part of the chapter entitledبين عامةin A on fol . 105 b , l . 12 . The continuation of the present passage.occurs in B on fol . 122 a , l . 10المسلمين الخ
( 5 ) . يتخلصB( 6 ) . جعلB( 7 ) .B om( 8 ) .A om( 9 ) . ولا حركةB( 10 ) . بدوهاB( 11 ) . فانتهاوهاA( 12 ) . قيلB( 13 ) . قالB( 14 ) . فالجسارةB. والخسارةA( 15 ) . بينA( 16 ) . فلحقB( 17 ) . يسيلB( 18 ) . العلمB