تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
والاجتهاد ودوام « 1 » الذكر لله « 2 » تعالى حتى « 3 » حكى عنه جماعة انّهم رأوه « 4 » قد ذكر الله « 2 » تعالى حتى بال الدم من خشية الله تعالى ودوام تعظيمه لله « 2 » عزّ وجلّ وكيف يجوز ان نعتقد فيه الكفر بحكاية « 5 » تحكى عنه « 6 » ولم نعرف ارادته فيما قال ولا نطّلع على حاله في الوقت الذي قال وهل يجوز لنا أن نحكم عليه فيما يبلغنا عنه الّا بعد أن يكون لنا حال مثل حاله ووقت مثل وقته ووجد مثل وجده أوليس قد قال الله تعالى « 7 »
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ
« 8 »
إِثْمٌ ،
فهذا كلام « 9 » جرى بيني وبين ابن سالم في مجلسه في الحكايات التي حكاها عن أبي يزيد « 2 » رحمه الله أو كلام هذا معناه « 10 » أو قريب من معناه ، فامّا قوله ضربت خيمتى « 11 » بازآء العرش أو عند العرش فان صحّ عنه انّه قال ذلك فهذا غير مجهول ان الخلق كلّهم والكون وجميع ما خلق الله « 2 » تعالى تحت العرش وبازآء العرش ومعنى قوله ضربت خيمتى بازآء العرش يعنى وجّهت « 12 » خيمتى نحو « 2 » ملك العرش « 13 » ولا يوجد في العالم موضع قدم الّا وهو بازآء العرش فلا سبيل للمتعنّت في هذا بالطعن ، وامّا قوله عند اجتيازه بمقبرة اليهود وقوله « 14 » معذورون اى كأنّهم « 14 » معذورون « 15 » فكأنّه لمّا نظر إلى ما سبق لهم من الله بالشقاوة واليهودية من غير فعل كان موجودا في الأزل وأن الله « 16 » تعالى جعل نصيبهم منه السخط عليهم فكيف يتهيّأ لهم أن يكونوا مستعملين الّا بعمل أهل السخط فقال كأنّهم « 14 » معذورون وهم غير معذورين من حيث ما رسم « 17 » القلم ونطق به الكتاب وما وصفهم الله « 2 » تعالى بقولهم « 18 »
عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ
« 19 » و
نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ،
والله تعالى عدل في جميع
هامش
( 1 ) . ذكر اللهB( 2 ) .B om( 3 ) . حكواAB( 4 ) . وقدB( 5 ) . حكيتB( 6 ) . ولا يعلم ارادتهB( 7 ) .Kor . 49 , 12( 8 ) . الآيةB adds( 9 )The.are obliterated in Bجرى بيني وبين ابنwords( 10 ) . وقريبB( 11 ) . ازاA( 12 ) . وجهيB( 13 ) . بازآء العرشtoولا يوجدA om . from( 14 )AB. معذورين ( 15 ) . وكأنهB( 16 ) . ذكرهB adds( 17 ) . العلمB( 18 ) .Kor . 9 , 30( 19 ) .Kor . 5 , 21